استراقات

اللاذقية/شباط 2026

استراقات

العدد 305 | 13-2-2026

زياد عبدالله


البارحة مطر. اليوم شمس. المطر غزير كعادته في مدينتي. الشمس وهاجة كعادتها في مدينتي. “هذا شباط ليس له رباط”، تقول أمي. نعم هو كذلك، تارة مشمس وأخرى غائم وماطر، تجتمع الفصول في يوم واحد منه، فيكون شتوياً وخريفياً وربيعياً وصيفياً. ... قراءة المزيد

عمرو بيومي والسيناريو المستحيل

العدد 303 | 5-1-2026

استراقات

زياد عبدالله


قلتَ: “اكتب السيناريو يا زياد!” فكّرتُ بالأمر حينها، ووجدته مستحيلاً! الآن يمسي الأمر أكثر استحالة، طالما أنني سأبدأ من النهاية يا عمرو، من النهاية التي لا يحبها أحد. سأحاول، أعدك، وها أنا أكتب: داخلي. غرفة نوم – ليل رجل رقيق ... قراءة المزيد

الغرق على ارتفاعات شاهقة

استراقات

العدد 302 | 5 كانون الأول 2025

زياد عبدالله


  بدا السقف سماء كاملة، والنجوم سمكات سماوية، اختلطت السماء بالبحر ولم أخرج بملوحة تقودني إلى حتف لائق. ثم إني كنت أتخبط في شباك جسد امرأة، وقد صرت سمكة سماوية بمجرد أن وقعت عليها، وغصت في مساماتها، حتى أني دخلت ... قراءة المزيد

ملاذ اللاذقية الأخير

استراقات

العدد 301 | 16 تشرين الثاني 2025

زياد عبدالله


جئتها انخطافاً، على عجل، تحت ظروف شخصية حزينة وطارئة حاولت أن أحوّلها إلى ظروف فيها شيء من الأمل، أمل أن تبقى أمي على قيد الحياة، أن أودعها، فإذا بها كعادتها تتولى ذلك الأمل وتعمل على إيقاظه، بيدها الواهنة وصوتها الذي ... قراءة المزيد

عبد الحي بين السعير والصقيع

استراقات

العدد 300 | 15-9-2025

زياد عبدالله


من يأخذك يا عبد الحي؟ من يعبر بك؟ من يقطف الثمار في هذه الصحراء المترامية؟ تقول: “عبوري وشيك” لكن إلى أين؟ بالله عليك إلى أين يا عبد الحي! وأنت لم تفارق دكانك لأكثر من ربع قرن. أنت ودكانك والرمل والبحر! ... قراءة المزيد

كريولانس السوري

استراقات

العدد 299 | 18 آب 2025

زياد عبدالله


  – “يتعارض العقل مع العاطفة في الرؤوس الغبية فقط”، اقتباس لا بأس به لترميه عليّ، وها أنا أعدّ الرؤوس الغبية. – الأفضل أن تواصل العد، أرجوك واصل العد فقط! – هل أشمل نفسي بهذا الإحصاء؟ – هذا عائد لك! ... قراءة المزيد

وأنت بموتك يا زياد أحييت المعاني

استراقات

العدد 298 | 4-8-2025

زياد عبدالله


  تجتمع في وفاة زياد الرحباني معانٍ كثيرة، وعلى مستويات متعددة، فنية وإبداعية وثقافية، تاريخية وسياسية، وقبل ذلك شخصية لكل من عاش وعايش فنه، وهي تتخطى زياد بوصفه إنساناً طالما أن الموت مصير حتمي، إلى مشروعه الموسيقي والفكري والمسرحي، وكل ... قراءة المزيد

الزريبة

العدد 297 | 22-7-2025

استراقات

زياد عبدالله


أخرجوه من الزريبة وهو لا يعرف أنها زريبة، وقيل له للمرة الأولى إنه حرّ طليق: “لن ندع لأحد أن يمتطيك بعد الآن، ولا أن يجهدك بحمل المتاع والأثقال،  تستطيع أن تسرح وتمرح أينما تشاء، المراعي والمروج، الجبال والوهاد، السهول والأنهار ... قراءة المزيد

صيف السوبر ماركت والخنازير

استراقات

العدد 296 | 1 تموز 2025

زياد عبدالله


لا شيء سوى الصيف لا يستأذن لا يقرع باباً ولا يفتحه أصلاً فكل شيء مشرّع أمامه. الخريف والشتاء يتنكران، يتموهان، يتمازجان ليستحيلا ربيعاً! الأول لا يُلحق صُفرةً بورقة شجرة. الثاني لا يدعُ لأسنانٍ أن تصطك. لا يأبه الصيف بصنيعهما لا ... قراءة المزيد

أريد دماري على يديه

استراقات

العدد 295 | 10-6-2025

زياد عبدالله


تتخاطفك المحن والأهوال…لا تتيح لك تحقيق أمنيتك الوحيدة بأن تستسلم! / أريد كل ما يريده بما في ذلك دماري على يديه. / لا تقبل أنصاف الحلول ولا أرباعها ولا أخماسها لا تريد أن يتجزأ الحل إلا كاملاً. / أول ما ... قراءة المزيد

المرأة، أبو العلاء، وربما أنا!

العدد 294 | 25-5-2025

استراقات

زياد عبدالله


أراها قادمةً من بعيد لم أعد في وارد تقدير المسافة والزمن لم يعد رحيماً – متى كان رحيماً! – ترتدي شيئاً ارتدته في زمن سحيق عطرها من نباتات وحشية كستها واندثرت امرأة السرِّ “سرٌّ ليس يمكن ذكره/ يخفى على البصراء ... قراءة المزيد

البيت آمن بإذن الله

العدد 293 | 4-5-2025

استراقات

زياد عبدالله


وطنية الوطنية ألا تُكفَّر بل أن يُكفَّر غيرك الوطنية ألا تُخوَّن بل أن يُخوَّن غيرك الوطنية ألا تُغتصب بل أن يُغتصب غيرك الوطنية ألا تُسبى بل أن يُسبى غيرك الوطنية ألا تُقتل بل أن يُقتل غيرك وهذه الأخيرة هي الأهم، ... قراءة المزيد

التفاؤل والتشاؤم سورياً

استراقات

العدد 292 | 26 كانون الثاني 2025

زياد عبدالله


التفاؤل مخيف.  التشاؤم قاتل. / التفاؤل مؤقت. التشاؤم أبدي. / التفاؤل حركة. التشاؤم سكون. / التفاؤل تطلع. التشاؤم تقهقر. / التفاؤل يتيح مساحة للندم. التشاؤم ندم معد سلفاً. / التفاؤل إن انفصل عن الواقع أخطر من التشاؤم، لأن الأخير ماثل ... قراءة المزيد

نكون أو لا نكون

العدد 291 | 26 كانون الأول 2024

استراقات

زياد عبدالله


هذا عدد عن سورية، عن الأمل بمستقبل سورية ربما! والجميع يتكلم الآن، كلٌّ يثري حوار السوريين بما يقول، على الأرض، في سورية وساحاتها، في شوارعها وأزقتها، شفاهياً وافتراضياً، تسجيلياً وتصويرياً، وكل يرى حريته، يعيشها، يعاينها للمرة الأولى، أما نحن في ... قراءة المزيد

حوارية الضحك والمأساة

العدد 290 | 1 تشرين الثاني 2024

استراقات

زياد عبدالله


مهرجو اليأس: من شدة يأسنا ضحكوا علينا! لكنهم أثنوا على براعتنا بالتهريج، أليس كذلك؟ نعم هذا صحيح! أرادوا أن يبدوا بعض الامتنان على التسهيلات التي قدمناها ليضحكوا علينا، فقالوا عنّا إننا مهرجون لا مثيل لنا في هذه الأرض. لقد كنا ... قراءة المزيد