Ziad

رسائل الشهيد عدنان المالكي: تهون علينا في المعالي نفوسنا

صدر عن “محترف أوكسجين للنشر في أونتاريو كتاب جديد بعنوان “رسائل من السجن”، وهو بمثابة وثيقة استثنائية متصلة برسائل كتبها العقيد السوري الشهيد عدنان المالكي (1919–1955) أثناء اعتقاله إبان حكم أديب الشيشكلي لسورية، جراء اتهامه بالتحضير للانقلاب عليه. تضيء الرسائل ... قراءة المزيد

“المواسية” لنثانيل وِست: أهم مهزلة تراجيدية في القرن العشرين

صدر عن “محترف أوكسجين للنشر”، رواية جديدة بعنوان: “المواسية” للكاتب الأميركي نثانيل وِست، نقلها إلى العربية المترجم الأردني عماد العتيلي. وهذه هي المرة الأولى التي ينقل فيها عمل لـ وِست إلى العربية، هو الذي يعتبر علامة فارقة في تاريخ الرواية ... قراءة المزيد

كذبة كبيرة رُتّبت بعناية

من الصعب أن تكتب سيرتك الذاتية وأنت في السادسة والثلاثين من العمر، أي عندما تكون الحياة في مطالعها والكثير من طاقات الروح بدأت تتفتّح وتبرز في الوعي مثل الجنين، مثل البذرة الواعدة. فإذا ما توافَرَ شيء من الوعي لهذه المزايا ... قراءة المزيد

طائر يعضّ هواءً ثقيلاً

الثالثة صباحاً في قاع المدينة أنت رسَّامُ خرائط، وأمامكَ مسوَّداتٌ لتاريخٍ لم يروَ. تضعها جانباً وتُحصي أخطاء الماضي المبقعة على جلدكَ، فالندوبُ، عادةً، لا يلاحظها أحد. كان بإمكانكَ أن تغادِرها؛ البلادُ المتأرجحة بين قاتِليْن، حيث تلمعُ الدموع في عينيها؛ المرأةُ ... قراءة المزيد

يشرب آمال الأحجار ويركل أيّامه

مَدارُ العِتْق   جميعُنا ننتظر معجزةً نيزكاً حجمُهُ ضعفُ حجم المشتري ثوراً هائجاً في الفضاء ينطح الأرض حبّة قمحٍ لنمل مجرّةٍ بعيدةٍ تساوي في حجمها كوكبَ زُحَل أو ذرّة غبارٍ من صعيد القيامة توازي مرّةً ونصفَ المَرّةِ حجمَ الشمس.   ... قراءة المزيد

رأيتُ غزة… لم تر غزة

أستعيدُ اللحظة التي قرأتُ فيها أنّ عودَ كبريتٍ محترقاً من هيروشيما حُفِظ خلف زجاجٍ مضادٍّ للأشعّة. لم يكن الخبر جديداً، لكنّه رسخ في جسدي مثل نسمةٍ باردة: إذا أمكن وضع الجمر في صندوقٍ محكم، فلعلّ الذاكرة تستطيع أن تُقفل على ... قراءة المزيد

حياتي مع موجة

حين خرجتُ من ذاك البحر، تقدمت موجة من بين الموجات. موجة طويلة وخفيفة. ورغم صراخ الموجات الأخريات اللاتي أمسكن بها من ثيابها الطافية، تشبثت بذراعي ومضت معي متقافزة. لازمت الصمت، تجنبت إحراجها أمام صديقاتها، ففي هذا ما يؤذيني في المقام ... قراءة المزيد

الموتى

سعداءَ ومحظوظونَ قفلوا باب الشقاءِ وراءهم وغادروا.   أيها الشاعرُ اِذْهبْ إلى طاولتكَ واُكتبْ قصيدتك لا تتعجّل الأبديّة تجلسُ معكَ.   أيتها العاهرةُ لا ثيابَ مثيرة ولا تأوّهاتٍ مزيّفة الآنَ تستطيعين أن تناميَ مع رجلٍ تحبّينهُ.   “لا نحتاجُ معاطفَ ... قراءة المزيد

نشدان شمس التدوين في ظلال الشفاهي

أذكر كثيراً من حكايات الطفولة، حين كان الزمن يمضي بطيئاً كصديقٍ لا يودُّ المغادرة، والأرض كبيرة جداً مثل أعجوبة، لا تكف عن إدهاشك بالجديد كلما قطعت دروبها. العالم الكبير ببلدتنا الريفية بدا أيضاً في متناول اليد. كأنه مخلوقٌ لنا وحدنا. ... قراءة المزيد

سينما الشارع في غزة وأسراب الصواريخ

“المجلة” التقت الفنان والناشط محمد ياغي، المشرف على فعاليات “سينما الشارع”: المدنية راحت”. فلا شيء من شكل المدينة القديمة بقي كما كان، ولا شيء في أذهان الناس سوى أسئلة بدائية تعود بالإنسان إلى أول مخاوفه: كيف سنأكل؟ أين نحتمي؟ متى ... قراءة المزيد

تفاح بشهوات ولذائذ

نحن نعيش بالعموم نحن نعيش أيها السيد نعيش على ربع ساعة من التبن والكهرباء في اليوم لأن بلاد اللصوص مفلسة وتركض يومياً في الدم والأكاذيب من أبواب البحر إلى عرشك بين الحوريات والعصافير نحن نعيش على بعض الخبز يومياً إنما ... قراءة المزيد

لا تقبل إلا بسميرة توفيق

  لم تمضِ اثنتا عشرة ساعةً على جولته الأخيرة، التي خلَصَ فيها إلى أنّه لا أعطال محتملة، حتّى تلقّى اتصالاً حمل أمراً لا محيد عنه: “تجوّلْ في أرجاء البيت، وتأكّدْ من التجهيزات الكهربائية. تأكّدْ من كلّ شيء”. كانت لهجة المتصل ... قراءة المزيد

الوحش الذي يحلم بإنسان

لم يكن قادراً على رؤية شقيقه أو الحصان من حيث كان يقف. كان يستطيع رؤية الحلقات البطيئة تبتعد فوق المياه من حيث كان الحصان واقفاً ليشرب وراء مجموعة القصب وكان يمكنه رؤية الزمّة الوضيعة للعضلة تحت جلد فك الهندي الهزيل ... قراءة المزيد

تأريخ عصر كامل من الاستعجال البشري

هل ما زال الأفقُ يَحمرّ عندَ المغيب؟ وهل ما زالتِ الطيور تُغرّد في طريقها إلى الغابة؟ أيَمضي الزمن وتذبلُ الورود؟ لقد حانَ وقت الوداع، مثل ريحٍ تبقى للحظةً ثم تمضي، مثل الظلال. تخيّلْ شاشةً لا تكتفي بعرض حكاية، بل تنزل ... قراءة المزيد

جسد يشبه الستائر

أشجارٌ يُتعبها النّسيم وكنّا أشجاراً يُتعبنا النّسيم، وكل يومٍ تتساقط أوراقنا من فرط الهُجران. وحين يُتعبنا هذا الوقوف الطويل في ذاكرةِ الحواف، كنّا، نمد أغصاننا صوب الأرصفة؛ ننحني وننحني، حتى نكاد ننسلخ من مأساة التراب. يمر المارة قاذفين فوق أوجاعنا ... قراءة المزيد