“المجلة” التقت الفنان والناشط محمد ياغي، المشرف على فعاليات “سينما الشارع”: المدنية راحت”. فلا شيء من شكل المدينة القديمة بقي كما كان، ولا شيء في أذهان الناس سوى أسئلة بدائية تعود بالإنسان إلى أول مخاوفه: كيف سنأكل؟ أين نحتمي؟ متى تتوقف هذه الحرب؟ ثم يضيف بشيء من الحماسة، كمن يبحث عن كنز: “لكن حين عدتُ لأعرض لهم أفلاما وألعابا لأطفالهم، شعرت أنني أقول لهم: ما زالت هناك حياة. ما زالت هناك أحلام. ما زال هناك أمل.
من: سينما الشارع تعود إلى غزة والأطفال جمهور متعطش للفرح” – حسام معروف
*المجلة
————
«نحن شعب إسرائيل ماذا نكون نحن داخل الشعوب الشريرة المحيطة بنا؟ ما الذي نستطيع أن نفعله؟ نحن [الحريديم] لا نقول مجرد نظرية. أنا أقول لكم [أمورًا] حقيقية. شعب إسرائيل يا هول ما مر عليه، منفى بعد منفى، وضربات بعد أخرى، ومجازر وإبادة، وحرائق، وقتل ــ شعوب قوية قامت علينا لإبادتنا. هم ما زالوا. ألفا سنة ونحن لوحدنا، بأيد عارية، لا نملك سلاحًا، كيف يمكن الصمود؟ وكنا نحن من انتصر. نحن صامدون وموجودون.
أي سر في ذلك؟ ما هذه المعجزة؟ المعجزة تكمن في أني يهودي، وأنا أقوى منهم. قد يقتلوني، ولكن أولادي بقوا أحياء. أنا لم أنقطع عن تراث أجدادي. أنا حي وأنت ميت. أنا سأعيش، وأنا سأبقى إذا لم أقطع الصلات مع أجدادي. أنا سأحيا إذا لم أفتش عن علوم أخرى. أنا سأدرس علومي وثقافتي. وأنت لا تدرس ثقافتك على الرغم من أنك يهودي ومختون أيضًا. ما هي ثقافتك؟ الإنكليزية [الثقافة الغربية]؟ هل هذه ثقافتك؟» ـــــ الحاخام إليعازر مناحيم من «شاخ»
يُطلق الإسرائيليون على الفئة الدينية اليهودية التي تتمسك بالقوانين، وبالشريعة الدينية اليهودية (الهالاخاه)، وبالتراث الديني (مسورت)، والمتشددة في تأدية التعاليم والطقوس الدينية، وعباداتها وسلوكيات أبنائها اليهود، الـ«حريديم». أمّا في اللغات الأوروبية فيُطلق عليهم اليهود «الأرثوذكس» (Orthodox)، وغالبًا اسم «ألترا أرثوذكس» (Ultra Orthodox). وظهرت تسميتهم في القارة الأوروبية نهاية العقد الثامن من القرن الثامن عشر، وذلك للإشارة إلى اليهود المُتمسّكين بالشريعة والرافضين للتحديث والتجديد في الأمور الدينية.
أمّا مصدر الكلمة العبرية «حريديم» فهو الفعل الثلاثي «حَرَدْ» (وَرع، تَقِيّ)، وتظهر في التوراة بمعنى «مُرتَعِد» وجمعها «مُرتَعِدون»، كما جاء في إحدى الترجمات العربية للتوراة: «أنظر إلى المسكين والمنسحق الروح والمُرتَعِد من كلامي… اسمعوا كلام الرب (يهوه) أيها المُرتَعِدون من كلامه».
من: «الحريديم» من التديّن إلى الصَّهيَنة – أحمد الدبش
*الأخبار
————
واحد من الأمور اللافتة التي بدت في المنطقة وسط أسراب الصواريخ المتبادلة بين إيران وإسرائيل، خلاف نشب على الهامش وتمثل في بيانيين أثارا كثيراً من علامات الاستفهام حول واقع التنظيم الدولي لجماعة “الإخوان المسلمين” بعد سلسلة من الهزائم السياسية التي مني بها على مدى العقد الماضي وامتدت حتى العقد الحالي.
ففي بيان بعنوان “رسالة إلى المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية”، أعربت جماعة “الإخوان” في مصر بقيادة صلاح عبدالحق القائم بأعمال المرشد العام للجماعة أو ما يسمى “جبهة لندن”، عن دعمها ومساندتها لإيران في مواجهة “العدوان الإسرائيلي الغاشم”، وأكد البيان على وحدة الأمة الإسلامية، قائلاً “إننا أمة واحدة، بالمعنى الديني والروحي والحضاري والجيوسياسي على حد سواء”. لكن يبدو أن البيان أثار حفيظة “إخوان سوريا” بقيادة المراقب العام عامر البو سلامة، التي سرعان ما أصدرت بياناً تبرأت خلاله مما جاء في بيان الجماعة الأم. وذكر بيان فرع جماعة “الإخوان المسلمين” في سوريا، المنشور على حساباتها في مواقع التواصل، أنها غير معنية بأية مواقف تصدر عن قيادات أو جهات أخرى تحمل اسم “الإخوان المسلمين”، ووصفت الطرفين المتحاربين بـ”طرفي الإجرام” اللذين دمّرا دول المنطقة وهجّرا الملايين.
من: “الإخوان” من الأمة الواحدة إلى مرحلة تفكك منظم – إنجي مجدي
*اندبندنت عربية
————
غير أن المعلومات الأخطر برأيي وسط هذا الإفشاء الاحتفالي هي تلك التى كشفت عن استعدادات إسرائيلية تعود للتسعينيات تحسبا لمثل هذا اليوم. بل ووفقا للمسؤولين الإسرائيليين فإن نحو مائة طائرة من طرازي إف 15، وإف 16 حلقت نحو اليونان فى العام 2008 في تدريب واستعداد ومحاكاة لليوم الذي قد تستعد فيه إسرائيل لضرب إيران.
فلم تكن تسمح أجواء الأراضي المحتلة بالتحليق فوقها لمسافة تزيد على 300 ميل، بينما كانت القوات الجوية بحاجة إلى مسافة ومجال جوي أكبر للتجريب، ومن ثم تم اختيار اليونان كوجهة وهي مسافة كافية للاختبار حيث تصل المسافة لألف ميل.
من: “الزفاف الدموي” – أحمد الدريني
*المصري اليوم

