Ziad

“أتذوق، أسمع، أرى” لـ عبد الصمد الكبّاص… التفلسف بالحواس

صدر عن “محترف أوكسجين للنشر” في أونتاريو كتاب فلسفي جديد للمفكّر والباحث المغربي عبد الصمد الكبّاص، حمل عنوان “أتذوق، أسمع، أرى: فلسفة من أجل الحواس”. والكتاب لا يحيد عن مشروع المفكّر المؤسِّس لفلسفة أصيلة للجسد، والذي يطرح إشكاليته ضمن سياقٍ ... قراءة المزيد

“لحمي الحميم” لـ علي عبدالله سعيد… الجسد بكل مآسيه وانغماساته

  يواصل  الروائي السوري علي عبدالله سعيد، في روايته الجديدة “لحمي الحميم” الصادرة أخيراً عن “محترف أوكسجين للنشر” في أونتاريو، مشروعه السردي الخاص والأصيل، بعد سبع روايات ومجموعتين قصصيتين. يصدّر الروائي علي عبدالله سعيد روايته الجديدة هذه بالمقطع التالي: “وعلى ... قراءة المزيد

اللا مسمّى

إلى روح رياض شيّا في جنة الرماد توجهتُ إلى المختبر بخطوات واثقة، متجاهلاً تحذيرات البعض من مقابلتهِ على محمل الجدّ، خاصة بعد الحملة الصحفية التي قادها كاتب شاب ضده .. حيث تم وصفه كشاعر الأموات بينما وصفه آخرون بـ “شاعر ... قراءة المزيد

أَين ندوب الخطى أيها الرَصيف

سِجادٌ فارسي قِطٌّ يَخمشُ فَرْوَه شَمسُ الأَصيل   حَديقةُ عَرَبي يَقطِفُ ثِمارَ البَطيخ اليَهوديُّ التّائِه   لَيالي الصَّيف أَنسى كُلَّ قُبلاتِك ذاكِرَةُ جَسَد   تُداعِبُهُ أَصابِعُ الاتِّهام ثَغرُ فَتاتي   زهرُ الهندباء أَتناثَرُ في الرِّياحِ أَموتُ وَحيدًا   أَشواكُ صَبّارَة ... قراءة المزيد

الحرب كلب يجر جثة البلاد

رمادٌ يمتد حدَّ الخواء أقول: أحبكِ، أقولها من بعيد… لأن لا يدان لي كي أمسك يدكِ لا قدمان كي نزرع الطَّريق مشياً ونحن نردِّد أغنيات الطفولة ونذكِّر بعضنا بكلِّ الظلال التي عبرت فوق قلبينا.   قضمتِ الحربُ أطرافي، والباقي مني ... قراءة المزيد

على حافة نافذةٍ في كاليو

مرّةً، فكرتُ في تغيير أقفال البيت، في “كاليو”، ليس لأنّ أحداً اقتحمَ الباب، بل لأنّ الضجرَ تسرّبَ إلينا كلصٍّ محترف… وسرقَنا من أنفسنا.   فكّرتُ، ماذا لو غيّرتُ إعدادات كلِّ شيء؟ فلتكنْ الشمسُ زرقاء، والسماءُ برتقالية، والماءُ رماديّاً، والحجرُ شفّافاً، ... قراءة المزيد

24 ساعة من حياة على الضفة الأخرى

ماذا لو لم يحدث ذلك كله يا صفية؟ وكله وصفٌ قاصر لما يحدث[1]. لفلسطين أكتب؛ من فرد متلبس بشعور حربٍ لا يعيشها. المشهد الأول: يُعتقد أن الصينيين القدماء في القرن السابع الميلادي توصلوا إلى اختراع البارود، لأغراض التتبع وإرسال الإشارات ... قراءة المزيد

مأزق الشيخ شمسان

تقرؤون في ما يلي الفصل الأول من رواية “الشيخ شمسان وشركاؤه” الصادرة أخيراً عن محترف أوكسجين للنشر:   استيقظ الشيخ شمسان مبكّراً، إثر ألم غريب في صدره، وبدا له أنّه نام طَوالَ الليل متوسِّداً بالوناً منفوخاً بالماء. تحسّس صدره وتفاجأ ... قراءة المزيد

صمت المنسيّين: شعائر خارج التاريخ

  الليلة، في مطبخ جدتي، رأيت ألف امرأة ميتة تحرّك يديها بالإيقاع ذاته. واحدة، واحدة، يعجنّ العجين نفسه. القمر يسرق الضوء من أظافرهن. عاداتنا أشباح صغيرة. تأكل معنا. تنام في أسرّتنا. تُجيب الهاتف بأصواتنا. هناك رجل عجوز يقف عند ناصية ... قراءة المزيد

وقتٌ صالح للاستعمال وآخر للغرق

“وكما خرّبْتَ حياتَكَ هنا في هذه الزاويةِ من العالم فهي خرابٌ أنّى ذهبْتَ”. قسطنطين كافافي – ترجمة: سعدي يوسف*   عالقٌ منذ أيام طويلة في قصيدة “المدينة”. أطأ أراضٍ بعيدة وأختبر أمكنةً من مكاني هذا، في هذه الزاوية من العالم. ... قراءة المزيد

عبد الحي بين السعير والصقيع

من يأخذك يا عبد الحي؟ من يعبر بك؟ من يقطف الثمار في هذه الصحراء المترامية؟ تقول: “عبوري وشيك” لكن إلى أين؟ بالله عليك إلى أين يا عبد الحي! وأنت لم تفارق دكانك لأكثر من ربع قرن. أنت ودكانك والرمل والبحر! ... قراءة المزيد

الشاعر حامد بن عقيل يفك شفرة العالم في “الوحدة حرّية حزينة”

صدرت حديثاً عن “محترف أوكسجين للنشر” في أونتاريو مجموعة شعرية جديدة للكاتب والشاعر السعودي حامد بن عقيل، بعنوان “الوحدة حرّية حزينة”، استهلّها بإهداء إلى “قراصنة العالم القديم وشعرائه” كتحيةٍ من شاعرٍ يعيش خراب العالم الجديد في أدق تفاصيله. ليس غريباً ... قراءة المزيد

“لا بارَ في شيكاغو” لـ محمود الرحبي… تجابه مآلات الحياة والمصائر الشائكة

يعود الكاتب العماني محمود الرحبي بمجموعته القصصية الجديدة “لا بارَ في شيكاغو” الصادرة أخيراً عن “محترف أوكسجين للنشر”، إلى القصة القصيرة التي برزَ فيها كصوتٍ متميّز منذ أولى إصداراته. يُصدِّر القاصّ محمود الرحبي قصّة عنوان الكتاب “لا بارَ في شيكاغو” ... قراءة المزيد

جثث كثيرة

ماذا يفعلون في الحرب؟ يطحن بعضهم العظام والجماجم على عجل لينسوا أنهم أصبحوا قتلة. يتمترسون خلف جثث بعضهم ويفتحون النار على جثث أخرى. يستغل بعضهم اقتحامات الهدوء ليعصروا قلوبهم على أرض باردة في ليل يتشقق، منتظرين نهاراً قد يأتي ليربطوا ... قراءة المزيد

حديث طائفي: هذه الـ “بس” هي سوريتي

دائماً ما كانت تخونني الذاكرة، وهذه لربما نعمة أمام ما نعيشه. ولكن تبقى ومضات، لحظات تتشبث بها وتأبى أن تذهب. لحظات أتجرأ وأقول عنها إنها سوريا؛ سوريتي على الأقل! أنا من مدينة اللاذقية وعشت فيها 24 سنة قبل أن أتركها ... قراءة المزيد