المنجّمون والعرّافون يتحدثون إلى زبائنهم بلغة العارف الموقن، لكن المحللين السياسيين أكثر ذكاءً وحذراً في أحاديثهم وكتاباتهم، بمعنى أنّهم يحرصون على عدم قفل الأبواب وراءهم، بتركها مواربةً، ضماناً للتراجع حمايةً لسمعتهم وحفظاً لماء الوجه إذا ما سارت الرياح بما لا تشتهي سفن توقعاتهم، وهي كثيراً ما تفعل.
من: “ عن المُنجّمين والمُحللين السياسيين وخُبراءِ الطقس” – جمعة بوكليب
*الشرق الأوسط
_______________________
الأمن بمعنى السلامة الشخصية، ثم الأمن الاقتصادي، هذا ما يبحث عنه الجميع، من دون دليل على أن الاجتماع السوري سيحققهما. وفي غياب هذه القناعة لا يُستَغرب انتعاش الكلام عن الهويات الطائفية والإثنية، بحيث تبدو كأنها الملجأ والأمان ومحرّكَ التاريخ. وبالطبع المستثمرون كثر في موضوع الهويات، لأن الحديث في الاختلاف سهل جداً، ويعفي من مكابدة البحث في المصالح المشتركة التي تتطلب استثماراً حقيقياً.
لقد برع السوريون خلال عقد ونصف في شيطنة السوري الآخر، وهو ما يبدو جذّاباً حتى الآن، فالآخر مشجب من السهل أن تُعلق عليها الإخفاقات ومختلف أنواع الكسل. ومن السهل أيضاً الانزلاق إلى تفكير أحادي، كالظن بأن ما لا يتحقق بقليل من العنف سيتحقق بكثير منه؛ هذا بالضبط ما يلوّح به أنصار للسلطة يزعمون أنها تراخت في فرض سطوتها على الساحل، من دون أن يميّزوا بين عدالة انتقالية مطلوبة واستهداف الأبرياء الذين تظاهر البعض منهم مطالباً بسلامته الشخصية وأمنه المعيشي ليس إلا.
من: “هل الساحل على حافة المجزرة مرة أخرى؟” – عمر قدور
*المدن
_______________________
يستدعى ترامب في مغامراته “الإمبريالية” دائماً أوصافاً تاريخية معظمها يحمل بعداً دينياً للتعبير عن مشروعاته العدوانية تجاه دول أخرى خاصة محيط المصالح الأمريكية الأقرب..!.
استخدم الأرمادا «Massive Armada» ليصف أسطوله الضخم الذي عسكر منطقة الكاريبي في أكبر استعراض للقوة الصلبة في محيطها اللاتيني، ليؤكد “مبدأ مونرو” في صيغته الجديدة “السيادة المطلقة على جيرانه!”
“الأرمادا” هو الأسطول الإسباني الكاثوليكي “الأكبر في العالم وقتها”، الذي هاجم إنجلترا البروتستانتية قرب نهاية القرن السادس عشر، عندما أراد فيليب الثاني تركيعها، ليفقد معظم أسطوله ويعود جيشه منهزما ليمهد الطريق لبريطانيا كي تصبح قوة عظمى بعد مائتي عام من “دحر الأرمادا”.
من: “أرمادا ترامب.. إرهاب دولة” – علاء الغطريفي
*المصري اليوم
_______________________
قال ترمب في مقابلة عبر الهاتف مع محطة “فوكس نيوز”: “شاهدت (العملية) كما لو أنني كنت أشاهد برنامجاً تلفزيونياً”، مشبهاً بـ”الحصن” مقر إقامة نظيره الفنزويلي، وأـضاف “كان المكان مزوداً بأبواب من الفولاذ، ما يطلق عليه مساحة آمنة محاطة بالفولاذ. لم يتمكن من إغلاق تلك المساحة، كان يحاول الدخول إليها، ولكن تمت مباغتته سريعاً إلى درجة أنه لم يتمكن من القيام بذلك”. وتابع، “كنا مستعدين ومزودين بمشاعل ضخمة لاختراق الفولاذ، لكننا لم نحتج إلى استخدامها”. وأكد أن أي أميركي لم يقتل، مشيراً إلى أن مادورو “كان يمكن أن يقتل” لو حاول المقاومة”.
من: العملية الكاملة لاقتحام حصن مادورو
*وكالة الأنباء الفرنسية

