Sawsan Salameh

الجنوب في السينما المصرية

مقدمة يمتلئ الوعي الجمعي المصري بالعديد من الانطباعات عن جنوب مصر، بعضها إيجابي وأكثرها سلبي، وأكثر ما يسم هذه الانطباعات هو ابتعادها عن حقيقة الحال، وميلها إلى تعميم بعض النماذج، وتحيزها لوجهات نظر مسبقة ساهمت في تشكيلها دوائر السلطة وبعض ... قراءة المزيد

“سبعة معانٍ في الحياة” لـ توماس هيلاند إريكسن… أصغر الأسئلة تقود إلى أعظم الإجابات

يقدم كتاب “سبعة معانٍ في الحياة” للكاتب النرويجي توماس هيلاند إريكسِن، وبترجمة السوري محمد حبيب، رحلةً متشعّبة وغنية لها أن تثري تفكيرنا في هذه الحياة ومعانيها، بمقارباتٍ عميقة تنطلقُ من الأشياء العادية إلى أعلى مستويات التأمّل الفلسفيّ. في هذا الكتاب ... قراءة المزيد

إسحاق الهلالي في “الهواء الطلق للجنون”… شاعرٌ بظلالٍ كثيرة

صدرت حديثاً عن “محترف أوكسجين للنشر” في أونتاريو مجموعة شعرية جديدة للشاعر العماني إسحاق الهلالي، حملت عنوان “الهواء الطلق للجنون”، لتهزمَ ما يفوق ربع قرنٍ من الانتظار، المسافة الزمنية التي تفصل الشاعر عن ديوانه الأول. “سادراً في غيبوبة، تتقاذفُني مجرّاتٌ ... قراءة المزيد

البيت آمن بإذن الله

وطنية الوطنية ألا تُكفَّر بل أن يُكفَّر غيرك الوطنية ألا تُخوَّن بل أن يُخوَّن غيرك الوطنية ألا تُغتصب بل أن يُغتصب غيرك الوطنية ألا تُسبى بل أن يُسبى غيرك الوطنية ألا تُقتل بل أن يُقتل غيرك وهذه الأخيرة هي الأهم، ... قراءة المزيد

أرسم دائرة… أودعها رأسي

النافذة ماءُ الصباحِ يهطلُ على زجاجِ النافذة النافذةِ المشْرَعَةِ على الزُّرقةِ منذُ البارحة النافذةِ التي هرَّبتِ الليل   النافذةِ التي لم تتكئْ عليها امرأةٌ بِرِداءِ النوم *** شجرةُ اليأس أرويها بما تبقَّى من ماءِ حياتي كلَّ صباح كفلَّاحٍ يتهيَّأ لموسم ... قراءة المزيد

عدنان المالكي: سرد متخيل لوقائع حقيقية

دمشق – الخميس 21 نيسان 1955. العقيد جالسٌ على كنبته المعتادة في صالون بيت العائلة في حيّ المهاجرين، يتصفح جريدته بشرودٍ، وبين صفحةٍ وأخرى ينظر إلى الهاتف بجانبه! لم يمض وقتٌ طويلٌ على عودته من مكتبه في قيادة الأركان، وما ... قراءة المزيد

شجرةٌ تنمو في جسدي

من أجل أطفالي في البرد يتحوّل الهواء إلى نار يحترق جمراً أسفل قدميّ وعليَّ أن أبقى يقظة هنا بين زاويتين بفستاني القصير وبشباك الصيد المعقودة أعلى فخذي وضوء القمر يطفو على جلدي ببطء تقترب شاحنةٌ عملاقة تنقل جذوعاً مهربةُ من ... قراءة المزيد

المواسية والحمل

استقلَّ المواسية سيارةَ أجرةٍ وعادَ إلى منزله. كان يعيشُ وحيداً في حجرةٍ ملأى بالظلال، وفيها سريرٌ وطاولةٌ وكرسيان. وكانت جدرانها عاريةً من سوى منحوتةٍ عاجيةٍ للمسيحِ مثبتة قبالةَ السرير. كان المواسية قد انتزعَ منحوتةَ المسيحِ من صليبها وثبتها في الجدارِ ... قراءة المزيد

إنها دائماً الساعة الخامسة في مكانٍ ما في العالم

ذاتَ مساء من العقد الأخير في القرن الماضي، كنتُ أحتسي البيرة مع زميلٍ أكبرَ منِّي سنّاً. كما هو الحالُ غالباً، عندما يجتمع علماء الأنثروبولوجيا الاجتماعيّة، تطرَّقنا إلى مواضيعَ عديدةٍ في تلك الأمسية. في أفضل وأسوأ حالاتها، تتميَّزُ الأنثروبولوجيا بالاستطرادِ الهوسيِّ. ... قراءة المزيد

أتصور موتي وأبكي

ماذا يحدث عند آخر ورقة في رأس شجرة وحيدة أعلى الجبل… هل من وجود؟ لا تتكبّد عناء الجواب.   أنت من تجرّأ لضِعةٍ في نفوس الأقوياء الجبان الزاهد بالشجاعة الميت بلا قضاء وقدر الحي بلا قرار تدرك فلا تتكبّر تقبّل ... قراءة المزيد

مثل رياضة سجين في الظلام

نائمٌ. وحتى قلبي نائم. جسدي لم ينَمْ. عاقدٌ مع الظلام حِلفاً. قليلاً ما يلتزم به في النصفين: الأسوَد وأبْيَضِه. أقبض عليه وأطويه في جيبي. يستسلم ويهدأ. أحياناً يهجع. تنتعش فيَّ طمأنينةٌ ليست لي. لا تكبر ولا تقفز إلى ضفة في ... قراءة المزيد

أمومة

  هل رأيته؟ هل من أحد رآه؟ سألت المرأة السمراء، وهي تعبر الطريق حاملة صورة طفل في الرابعة. لقد مرّت أيام وهي تتجول، حتى استقرت في الساحة الكبيرة لمبنى 998 في بيروت. أجابها الجميع بالنفي، حتى أنّ البعض لم ينظر ... قراءة المزيد

“بيدرو بارامو” … رواية خوان رولفو السحرية فيلماً

تتطلب مشاهدة فيلم “بيدرو بارامو” المعروض على منصة “نتفلكس”، وضع الرواية المأخوذ عنها جانباً ، والمضي مع الفيلم وعوالمه، كما لأي مشاهد حصيف أن يفعل طالما أن الرواية أصبحت في عهدة وسيط فني آخر، ألا وهو الفيلم، وقد تحولت إلى ... قراءة المزيد

التفاؤل والتشاؤم سورياً

التفاؤل مخيف.  التشاؤم قاتل. / التفاؤل مؤقت. التشاؤم أبدي. / التفاؤل حركة. التشاؤم سكون. / التفاؤل تطلع. التشاؤم تقهقر. / التفاؤل يتيح مساحة للندم. التشاؤم ندم معد سلفاً. / التفاؤل إن انفصل عن الواقع أخطر من التشاؤم، لأن الأخير ماثل ... قراءة المزيد

المائدة

تنحى الرجل جانباً أمام باب المطعم. أشار برأسه للصبي الذي كان ينظر إليه مستغرباً. قال له: ادخل. يرتدي الصبي سترة عسكرية كبيرة بدت قديمة ومهترئة، كما لو أنه تلقفها من حاوية القمامة. توقف في منتصف الباب الذي يمسك الرجل درفته، ... قراءة المزيد