مقهى
هذا المقهى لا جدرانَ له
لا نوافذَ ولا أبواب
فقط هذا الرصيفُ الممتدُّ على حافة النهر
والشجرُ المتراخي حوله عبر الأفق
والطيورُ التي تفرد أجنحتها في فضائه…
كأنها مصابيحُ سقف
لمَ الكتابة إذاََ
وهذا الفضاء أوسعُ من عِبارة
وأضيق من صمت؟
لحظة عابرة
تركتُ غابة أشجار
وحديقةَ ورد
واخترت زهرة واحدة
هل وقفتُ عندها صدفة
أم استوقفتني منها…
لفتةٌ حائرة
ربما التقينا ذات يوم
على هامشِ لحظة عابرة،
هل كنتِ عطر المكان
أم أيقونته الساحرة…
محاولة
ليس كل عوْدٍ
دائماً أحمَدُ
وليس السَّرَى في كل مرةٍ
عند الصباحِ يُحمدُ
وليس كل كاسٍ بعدها غداً أمرُ
إنما نحاول – يا صاحبي …
أو نُعذر.
*****
خاص بأوكسجين

