العدد 274

گولين

العدد 274 | 09 كانون الأول 2022

محمد رشو


  من يدعى گولين لا بد أن يكون نحيفاً وطويلاً بشعرٍ منكوش، رعى الماعز في الجبال وهو فتى، عزف على الطنبور أو عمل مدرساً وكيلاً في الريف قبل أن يودع السجن لستة أشهر دون تحقيق، وربما كان عامل بناء، ومدمن ... قراءة المزيد

حِبْرٌ إلكتروني

العدد 274 | 09 كانون الأول 2022

سلطان محمد


  المغمور     أنا ربُّ المغمورين وصهيل تلك الأوابد الصامتة في البعيد أخذت حصاةً وصيرتُها نصف ريال معدِنيًّا ثم قلت أشتري لنفسي سماءً من سموات العرب المُرقّعة ألتحفها، خريفًا، في برودة الطائف قبل أن أروح بين الكابوس والرؤيا وبعد ... قراءة المزيد

تمرُّ بنُدَبٍ لا أذكرُ قصصها مع جسدي

العدد 274 | 09 كانون الأول 2022

دُنى غالي


  عُريٌ اعلمْ أنّي غاضبةٌ منكَ وأنتَ تتفرّسُني هكذا. رغم أني أتحمّلُ وِزر نضوي لثيابي، ووقوفي عاريةً أمامك. غاضبةٌ لأنّكَ أعمى، وأنا في حضرة بصيرتِكَ النافذة. أعمى وتخترقني بينما لا أرى أنا نفسي، أو أني لا أودّ سماعَ ما أقولُ ... قراءة المزيد

أُصحّح لآلِهَتي أخطاءَها المتكرِّرة

العدد 274 | 09 كانون الأول 2022

نوري الجراح


  أنشودة ريجينا عند النهر لو كانتْ عِنديَ أُخْتٌ تَمشطُ لي شَعْريَ ما حاجَتي إلى نَهْرٍ أو مِرْآةٍ.. لِنَنتظرْ مَراكبَ الصَّيفِ، قال بَرْعَتا ففي مَراكبِ الصَّيفِ يَصِلُ التاجرُ الفينيقيُّ وفي صُندوقهِ أَخْطَفُ المَرايا، صُنِعتْ في أَسْواقِ صَيدا نحاسيةً ومُزجَّجةً، ولها ... قراءة المزيد

التاريخ السري للحرب العالمية الثالثة

العدد 274 | 09 كانون الأول 2022

بالارد


    الحبُّ في مناخ أبرد   لو قرأ أحدهم هذا الاعتراف في 1989، العام الذي وُلدتُ فيه، لتعجب جرَّاء تذمُّري من الظروف الراهنة التي لا بدَّ من أنها، في كلّ منحى من المناحي، تُماثِل الفردوس. بيد أنّ فردوس الأمس ... قراءة المزيد

من الشاشة إلى الورق

العدد 274 | 09 كانون الأول 2022

زياد عبدالله


  شرعتُ في كتابة هذا الدليل والوقائع محاولاً ألا أتبيَّن تاريخ اليوم الذي أنا فيه! بدا الأمر ممكناً وأنا أكتب في دفتر صغير! نعم كان ممكناً، طالما أن القلم مستسلمٌ لإبهامي وسبابتي، وما أمامي من أوراق تستقبل ببياض ناصع ما أخطُّه ... قراءة المزيد

ليلة ليلاء

العدد 274 | 09 كانون الأول 2022

حكيم محمدي


  زغردت حَنَّى التّالية حتَّى كادت روحها تقفز من فمها، استدارت لحمّى مبتسمةً وفرحةً بصوتها الَّذي تعلم أنَّ الرِّجال في الخارج سيخالونه صوتَ بنت البنوت، قبَّلها حَمَّى على جبهتها وأخذته أهوال العرس، زاد شعرها الأحمر المحنّى الخارج منَ المنديل ألق ... قراءة المزيد

انفصال

العدد 274 | 09 كانون الأول 2022

طارق عباس زبارة


                                                 استيقظ قايد جابر العظيمي جراء خربشة سمعها في غرفة نومه، ظن أنها لفأر أو سحلية أو ... قراءة المزيد