استراقات

الحنين مقتلة

استراقات

العدد 211 | 02 أيار 2017

زياد عبدالله


  أسمع المطر يضرب بغزارة نافذتي، لا ألتفت إليها، ولا أتحرى صواب هكذا وهم! وهل جننت لأطالبه أن يكون صائباً؟ حين أخرج من البيت تصفعني الشمس بسياطها، مردداً لقد انتصرت الشمس على الغيوم، وأوصلت درجة الحرارة إلى أربعين، لقد خانني ... قراءة المزيد

العتمة تومض حولك

استراقات

العدد 210 | 09 نيسان 2017

زياد عبدالله


إلى بشار إبراهيم   21 يوماً و10 ساعات و31 دقيقة عنوان فيلم غيابك. وغداً فيلم آخر: 22 يوماً و10 ساعات و31 دقيقة وبعد غد..  وأنت لا تروي عنه شيئاً! يمكن إلغاء الموت. حذف مشهد، استبداله بآخر، تسريعه، إبطاؤه. تبديل النهاية. ... قراءة المزيد

الحب مونولوج

استراقات

العدد 208 | 19 آذار 2017

زياد عبدالله


ترقص المرأة الصامتة على خشبة المسرح، تفتح الخزانة، تُخرج امرأة ثانية لتتولى عنها الكلام. وتلك الصامتة لا تهدأ تأخذ ما تقوله الثانية بعيداً بجسدها، ترقص وتقفز ولا تلامس الخشبة، لتتبع القفزة بأخرى، فتستحيل رجلاً صامتاً راقصاً متقافزاً. المرأة أخرجت رجلاً ... قراءة المزيد

قلب أزرق

استراقات

العدد 207 | 01 آذار 2017

زياد عبدالله


وهبتني قلباً أزرق ..جنني اللون وأنا ما عهدته إلا أحمر، وكم تمنيت أن تكون الحياة بالأبيض والأسود لئلا ينال مني قلق الألوان! بأن أمسي – وأنا أتخطى الأربعين – طفلاً يميزونه بالبالونات والورود الصناعية الزرقاء، وأنتِ لك الوردي والأحلام الوردية ... قراءة المزيد

مشرق – غائم

استراقات

العدد 206 | 07 شباط 2017

زياد عبدالله


تقول: يوم مشرق وأمنيات محققة! تمضي لا ملوّحاً ولا متلفتاً تضعُ يومك كل يومٍ أمامك ولا تدع لزقاقٍ أن يبتلعك ولا لمنعطفٍ أن يأخذك، تمضي “لا يؤنسك مؤنس ولا يوحشك موحش” والربيع جاثمٌ في الشتاء ها هنا، والشمس لا تمنح ... قراءة المزيد

القطة سوداء بإذن الله

استراقات

العدد 204 | 17 كانون الأول 2016

زياد عبدالله


يموضع الزمن مروره بنقاطٍ مضيئة وأخرى معتمة! تتجاور النقاط، تتلاصق، تمسي خطاً، من دون تمييز بين نقطة مضيئة وأخرى معتمة. المهم: الخط الذي يمسي مساراً يقود إلى الحتف. الحتف وراد من دون فلسفة في مدينةٍ تلتهمها الحرب، والمقتلة ضاقت بها ... قراءة المزيد

أوكسجين ومناهضة الوصفات الجاهزة

استراقات

العدد 203 | 29 تشرين الثاني 2016

زياد عبدالله


تشكل مناهضة الوصفات الجاهزة في الفن والإبداع عاملاً أساسياً في البنية التي تأسست عليها أوكسجين، وهي آتية من إيمان عميق بأن كل فعل إبداعي حقيقي هو فعل تجريبي بالضرورة، يحتمل النجاح أو الفشل، بينما يشكّل انعدام هذا السعي إلى اللا ... قراءة المزيد

امرأة آلية

استراقات

العدد 201 | 24 تشرين الأول 2016

زياد عبدالله


  نزعت ثيابها عنها وارتدت عريها كاملاً، ولم تخلّ به قطعة ثياب تافهة. كان علي أن أقود سيارتي وهي على المقعد إلى جانبي لا ترتدي إلا ما خلقت عليه من جسد منزّه. لم يكن الأمر مدعاة للاحتفاء، بل كان مرعباً ... قراءة المزيد

الأشياء تتداعى

استراقات

العدد 200 | 10 تشرين الأول 2016

زياد عبدالله


لا جديد في أن يكون الأرق لجوجاً عنيداً. لا جديد في أن أكون واثقاً من انتصاره وهزيمتي. تلك حقيقة دامغة! لا شيء استجد ليلة أمس لأبدّل قناعتي، لا بل كانت حافلة بما يتخطى الأرق، شيء من الترقب يستدعي الهلع. لكن ... قراءة المزيد

المتطير بين أودن وأبي تمام

استراقات

العدد 199 | 24 أيلول 2016

زياد عبدالله


أسنانك ضعيفة لا تصلح لعضّ الأصابع ندماً أظافرك أيضاً  مقلّمة ولا شيء يلوح بالأفق يستدعي التمسك بالأظافر والأسنان حفنات تراب من هذي الأرض أو تلك سرعان ما تسربت من الأصابع وأنت تنصت للزمن لا تكّات ولا ساعات رقمية لعينة والمحاولات ... قراءة المزيد

منام السوري

استراقات

العدد 198 | 05 أيلول 2016

زياد عبدالله


كنت أركض في حلب المدمرة، ألاحق ما أجهله، وما أن انعطفت حتى طالعتني امرأة عانقتني كما لو كانت تترقبني، كما لو أني وقعت في فخ ذراعيها الرقيقتين القويتين وعناقها يريد لجسدي أن يتخلل جسدها، يمتزجان فلا نعرف أحدهما من الآخر. ... قراءة المزيد

نهر الكحول والحب

استراقات

العدد 197 | 22 آب 2016

زياد عبدالله


تصلُ السرير بكميةٍ هائلةٍ من الكحول فتنام مثل بغل. تستيقظُ حسب نوعية الكحول وليس كميتها! في الماضي كان الكحول غالباً من تلك الأنواع الفاخرة، الآن حسب الظروف! هناك ما تستيقظ منه ممسكاً بتلابيب رأسك ودماغك وأفكارك الساذجة، وما من منجي ... قراءة المزيد

سمكة القرش

استراقات

العدد 196 | 10 آب 2016

زياد عبدالله


على “كنزتي” شعار مجهول تماماً لكنه دامغ، ليس تمساحاً أو ما شابه، إنه سمكة قرشٍ لعينة! أرتديها منذ أكثر من أربع سنوات، و”الكنزة” على ما هي عليه لم ينل منها اهتراء أو تلف، وأنا أتفقد سمكتي المفترسة أمام المرآة، أُرَبّت ... قراءة المزيد

شاحن الأمل

استراقات

العدد 195 | 25 تموز 2016

زياد عبدالله


هناك شاحن خاص بالأمل يزودك به كلما فُرِّغ منك، وعليه تواصل أيامك، مثل يومك اليوم، مثلما هو الأمس وغداً. لا مواعيد محددة لاستخدامه، وهناك أعطال كثيرة تطرأ عليه تبقيك بلا أدنى ذرة أمل، وللمفارقة فإنك تواصل على اعتبارك انساناً ولست ... قراءة المزيد

ايف بونفوا.. ثباتاً

استراقات

العدد 194 | 07 تموز 2016

زياد عبدالله


إلى أسامة شعبان   “كنت أنظر إليك تركضين فوق المشارف كنت أنظر إليك تصارعين الريح وكان البرد ينزف من شفتيك ورأيتك تتفككين وتستمعين بموتك أيتها الأجمل من الصاعقة، حين تبقع بدمك زجاج النوافذ الأبيض.”   ما أن يرد اسم ايف ... قراءة المزيد