بصيص ضوء إبليس يتقدمُ نحوي
العدد 202 | 10 تشرين الثاني 2016
قيس مجيد المولى


أطلت مارلين مونرو من حائط البنادق/ بحمرةِ شفتيها المعهودتين/ وجسدِها الأسطواني/ بصيص ضوء إبليس يتقدم نحوي

 

ارتجفتْ قليلاً يداي/ تركتهما ترتجفان/ إشكال في المعنى وتغميز في الحروف/

 

كُلّ يوم

أذرعُ الغرفةَ ذهاباً وإياباً،

وكُلّ يوم

هناك

مَن يذرعُ برأسي

 

 

من يستطيع للمياه المالحة/ وللقاربِ أن يقول

هاتِ بُرهانك،

 

 

رغم أنها لم تكن ممتلئة

قنينة العطور المزيفة

قالَ لبائعةِ العطور :  

لعلها فرصة لمجالسة الأخطاء

وتكرار تدفق الماء من سروالي

 

 

اليوم …

عند مائدةٍ مجاورةٍ لمائدتي

سمعتُ رَجلاً  يُبرّرُ لامرأةٍ

الإنسان له غزوات عدة في باطنه،

لذلك أجريت تعديلاً

لشروط الحياة التي تحيط بي،

 

 

ينتظرنَ مُذ أربعين عاماً / أن يشوى العجلُ على النار

الساحراتُ البغيضاتُ مجرد أوراق صفراء

لباسهُنَ البربري

 

 

نعله الذي جُرحَ  في حروب الفتوحات

أصاب أحذيَتَنا

بعدوى الحروب

 

 

رغم حاجته لم يوقع هدنةً مع قلقه،

كان يقيم في ذاته بمذكرة مشروطة

لكنها كانت تضمن له الهذيان وكيمياء العِبارة،

 

 

كيف يتحقق من المّنِ والسّلوى/

بكم اشتراها / مَن المُرسل/ بــ إنتظار مذاق الأعوام

في الرُّزنامةِ الهجرية

*****

خاص بأوكسجين


ناقد وشاعر من العراق مقيم في الدوحة