الفاتحة 999 ألف مرة
العدد 151 | 05 أيار 2014
قطع وصل


ما هو مقدار صبر ودأب شخص على قراءة شيء ما، سواء الفاتحة أو آية الكرسي أو «سبحان الله» بتكرار 999 ألف مرة؟ وكيف لا تفتر عزيمته ولا يكلّ ولا يملّ في الطريق؟

وكيف فعلها السيسي ثم نصح بها صاحبه تحت طائلة وعدٍ مبهمٍ كـ “هتلاقي الدنيا اتغيرت معاك خالص”؟

 

أحمد الدريني – 999 ألف مرة! “المصري اليوم”

______________________________________

 

“علىَّ الطلاق بالتلاتة.. ابنى مابيصليش أصلاً” 

 

عبارة قالها أحد الآباء على ابنه المحكوم عليه بالإعدام من ضمن 37 إخوانياً في مصر 

____________________________________

 

والحال أن واحدة من المعضلات تكمن في من يرغب في أن يستعيض بدمشق بوصلة عن القدس، ويجعل القضايا حصرية وأحادية بما لا يترك مجالاً لتنويعها وإعادة البحث فيها مع ما ينتج من ذلك من مواقف متشنجة تقمع أي صوت مغاير.

ثمة بين السوريين واللبنانيين المؤيدين للثورة، استنساب للذات بالأحقية والصواب والتفوّق الأخلاقي (self- righteousness) يجعل من الصعب البحث عن أرضيات مشتركة ضمن الفريق الواحد، فكيف بمد جسور مع أطياف أخرى من المجتمع السوري، ثائراً كان أم غير ثائر.

 

بيسان الشيخ – عن الممانعين الجدد في الثورة السورية “الحياة”

_______________________________________________

 

نشرت صفحات حزب النور و”الدعوة السلفية” بيانًا، حددت فيه 9 أسباب، قالت إنها حسمت قرار دعم السيسي في الانتخابات. من هذه الأسباب:

يعلم خطر الشيعة جيدًا وأنها قضية أمن قومي. صاحب فرصة فوز كبيرة وليس هناك مصلحة للحزب من عدم دعمه أو دعم غيره. عنده تدين ربما ليس كالتدين من وجهة نظر السلفيين «والذي يصلي خيرًا من الذى لا يصلي» وهو يحافظ على الصلاة كما قال أكثر من عاشره. عنده درجة كبيرة من الوفاء في مسألة الشريعة والهوية الإسلامية. ليست له أيديولوجية معادية للإسلام أي ليس ليبراليًا ولا علمانيًا ولا يساريًا ولا معاديًا للشريعة ولكن ربما يكون رافضًا لبعض الأفكار عند بعض الإسلاميين.

______________________________________________

 

يقف أبو شادي بلباسه العسكري على شرفة منزله في أحد أحياء مدينة اللاذقية. “يخرطش” سلاحه على مرأى من الجيران الصامتين، مع مؤثرات صوتية مرافقة. يجزم أحد جيرانه بأنّ المشهد “القبيح” يعود بهم إلى الثمانينيات. رجل غير معروف التنظيم، بين مجموعة تنظيمات موالية للسلطة، يرفع صوت المذياع إلى أقصى ما يمكن ليُطرب أهالي الحي، ببعض الأغاني المؤيدة للقائد. لا يجرؤ أحد على التذمّر. الرجل يحمل سلاحاً وجهازاً لاسلكياً. يتحدّث المقاتل العتيد بأعلى صوت مع قيادته عبر اللاسلكي، على مسمع جيرانه، الذين باتوا يعرفون تطورات الميدان لدى أبي شادي وقائده. يسمعون الأخير يسأله: “وينك؟»”، فيرد صائحاً: “أنا بالبيت. جايي جايي”.

 

مرح ماشي – «نكبة» الموالين… أبو شادي أطلّ بسلاحه! “الأخبار”

__________________________________________________

 

في سورية أرض البدايات التي لا تستطيب إلا طعم الانتصارات والإنجازات يحمل شعبها السلاح بيد لحماية الوطن والمعول باليد الأخرى للمضي قدماً في مسيرة البناء في تكامل لمفهوم التضحية والواجب الوطني في الدفاع المقدس عن الأرض والعزة والكرامة. في سورية يحثّ أبناؤها الخطا على طريق رسم مستقبل أكثر إشراقاً في تفاعل خلّاق بين عملية ديموقراطية حقيقية وعملية بناء وإعمار تشكل طبقتنا العاملة حجر الزاوية فيها.

سورية تعيش أجواء الديموقراطية الحقيقية .. وطبقتها العاملة تحتفل بعيدها “افتتاحية تشرين”

__________________________________________________

الصورة من معرض أقيم في لندن بعنوان “زمن لا دولتشي فيتا”