بسم الله، ندخل
وباسمه، نخرج.
والطينُ، ألمُ الجسدِ الملصوق.
الطينُ، حركةُ الموسيقى
تتكسر، داخلها، ألفُ أغنية.
مثل غَجَرِيَّةٍ، غسلَتْ قلوبَ الآخرين،
بالحقائقِ التي لم أدرِ كيف جاءت.
حولي، كانت العذابات:
صمتُ القلبِ الذي لم يلمسه أحد.
صمتُ القلبِ الذي لم يحرّكه أحد.
قستُ ضياءَ القمرِ على الطريق،
بعينٍ مغبشة.
أين ذهبتِ تلك المحبات
التي تخيطني كبيضةٍ نيئة؟
فقد أتى الماردُ السحريُّ لِإنتزاعي،
صوبَ الأمل.
مررتُ أمامَ الشاطئ،
كان البحرُ يحترقُ ببطءٍ
والنوارسُ تحلّقُ كشَفرةٍ تؤلمُ الجسدَ.
كانت هناك أصداءٌ،
أفراحٌ كثيرةٌ وصمتٌ في القوارب،
المساميرُ المثبَّتةُ، قصائدُ من صمت.
أحيانًا، يُسمعُ الشيءُ من صمته
وصمتي، صمتٌ مكسَّرٌ
داخلَ ألفِ زجاجٍ وزجاج.
ارتكزتُ على جسدي
احتويته لئلا يضيع مني.
وصوبتُ روحي مع الموجة،
كانت الموجة مفترسةً
هجرتني بثوبها القلق،
نحو اللاشيء.
والآن الماردُ السحريُّ
صوَّبني مجدداً،
نحو جيوشه، مع أولئك الذين
استخدموا الأملَ مادةً للنوم،
سهادهم هو نوم
ونومهم سهادٌ مشرد.
الآن
أنا خارج جسدي
ولذيذَ النومِ جافيته،
فمي ها قد ساءت حالته،
عظامي تشجنت، حراشفي:
دواخلها ذنوبٌ كثيرة،
والمغفرةُ لا تسعني.
البحر كان عذاباً
كبرتُ صوب اللا شيء،
دونما حبّ
دوتْ عظامي على الجسد،
رنةً إثر رنة
وحدةً تلو وحدة.
تفتتُ، مثل فجرٍ ضئيلٍ
على مد البصر.
تفتتُ، وداخلَ تقاسيم الفرح
لم أتجرأ على المكوث.
أوفيد حدّق بي وقال:
“الحبُّ خلاَّني جلداً وعظماً، ترى أي خيرٍ يرتجى
من تثليم السهام الشائكة على هيكل عظمي؟”
أوفيد أَفهمني
طين الجسد ووحدته.
*****
خاص بأوكسجين

