العدد 114 - 17/7/2010  
   
 
 
بحث متقدم  
 


إله مسيَّف ..إلهة منجَّمة
استراقات/ زياد عبدالله
 أسمتني بالإله المسيَّف، صنعت منحوتة بهذا الخصوص، لم تكن تشبهني بشيء، كنت سيفاً دمشقياً في غمد آخر ليس بدمشقي
 
رأيت الجثث في عيون الكوكيشي
أحلام الطاهر
 تسللت الحمى دروبًا نقية وقرى من صلصال أخضر يهتز ويتمايل قبل أن يتدرّج ويخبو إلى الأبد حين صرخوا: النار! أبعدوا النار
 
ليمونها وشعرها الأحمر
محمد الخضيري
 تمثال فرعوني صغير./ لوحة لممثلة ميتة/ مجلات وأوراق وكتب متناثرة./ مائدة متسخة./ بقايا كأس مهشمة قرب الحائط منذ
 
كبرت الساعات فوق جسدي النحيل
هشام خاطر
 خلعوا الأبواب على رؤوسهم ودخلوا، بينما جرائي انتشرت في جيوبهم لتبدأ المهمة . . استغرق فتق الجيوب بضع دقائق
 
الفهلوية والرداءة المبطنة
رادار
 كما الأمية تقابلها أمية مبطنة، كذلك الرداءة تقابلها رداءة مبطنة، المبطنة أخطر وفي كلا الحالتين وفي كل الحالات التي
 
"عسل" سميح أوغلو ..كم من الحياة لنحله
قراءات
 اللعنة على عسل، ما كان له أن أن يبقى على طعمه طالما أن جمعه يكلف حياة كاملة، ومصير طفل سرعان ما يتشكل حسب
 
أسعد لحظة في حياتي
أورهان باموق/ ترجمة: أسامة منزلجي
 كانت أسعد لحظة في حياتي، على الرغم من أني لم أُدركها. فهل لو أني عرفت، لو أني راعيت هذه الهِبة
 
غيمةٌ تسيرُ بقدمين حافيتين
محمود ماضي
 كُنْ كالذي جُنَّ/ صار ينبحُ مع كلابِ الصيد/ صار حمامةً أيضاً/ كنْ مثلَه/ غيمةً تسيرُ على قدميْن حافيتين/ وشجرةَ
 
نص يراد به باطل
أحمد المغربي
 حقن أوردته بخمس زجاجات كبيرة من ماء الورد، بعد أن أفرغ دمه في المغسلة، استبدل قلبه بمضخة ماء ..
 
السرير
فاطمة فهيم
 الحبُّ يأخذه من ياقته/ الحبُّ ... أعبره بثوب منحسر وكعب عال/ قميصه مكوم على يمين السرير.. ثوبي على
 
دونكيشوت والنقاب
قطع - وصل
 ماذا لو كان نصر حامد أبو زيد قد وقف أمام المحكمة في ذلك الصباح المأساوي قبل خمسة عشر عاماً، التقط نفساً
 
أورهان باموق في مملكة الحب الضائع
زياد عبدالله
 في أول أعماله الروائية بعد نيله «نوبل» عام 2006، يوثّق الروائي التركي الحياة التركيّة في السبيعينيّات
 

   

العدد 113


25/6/2010
 


وحدة حرية اشتراكية/استراقات
زياد عبدالله
 عارية، ثم عارية أكثر، ما الذي نزعته عنها حتى صارت عارية أكثر من العري؟/ أفكر بالفرن، ورغيف أتقاسمه معها.. أنا لقمتها السائغة./ / تحركت بعريها الأعلام
 
متعبات
فراس سليمان
 هل لك أمّ عجوز/ تحتاج أن تساعدها في تنظيف ذكرياتها/ هل لك أخت صغيرة/ لتقول لها احترسي وأنت تقطعين الحياة/ هل لك خالة عانس
 
أنـا مفكر القرن القادم والعشرون
محمد سعيد
 أنا مفكرٌ كبيرٌ أيها العالم القذر؛ لديَّ أفكارٌ عظيمة وخطيرة تحتاج إلى ترجمة، منها ما يُشعل حرباً ضروس بين الآلهة، فتنجو آلهة - ولا تنتصر- وتسقط
 
عتبة الحرية
باسكال عسّاف
 يده القابضة على مسكة الباب تحجّرت، شفتاه مطبقتان كليلٍ في واد، تخدّرت أصابعه، تقوّس ظهره في شبه انحناءة، أمّا قدمه اليمنى
 
40 ألف عاهرة ومليار واق ذكري
قطع - وصل
 لدى وصول أيّ شخص إلى فندق ما، غالباً ما يكون مفتاح الغرفة هو أول الأشياء التي تُسلّم إليه. لكن في جنوب أفريقيا، وخلال فترة المونديال
 
أوكسجين الحلم والهامش
رادار
 نتكلم دائما عن الحلم في أوكسجين، وننشغل به تماماً ونحن ندخل سنة سادسة في تجربة ما زالت متمسكة بهامشها، وعلى اتساق كامل معه، وعلى صدام مؤكد مع المتون الملفقة التي تحيط بنا
 
يهوذا وأورسون ويلز 2/2
توبي ليت/ترجمة:أسامة منزلجي
 لم يكن هناك وقت للخروج بفكرة ما خلال المسير القصير عند المنعطف ومنه إلى المنزل./ كان جلياً أنَّ المدير ومساعده قرّرا، لسببٍ ما، لإجباري على الاستمرار
 
!!؟؟
أحمد المغربي
 لماذا يمزق شاعر موهوب فاتورة الكهرباء؟/ لماذا تركل الأيام مؤخرتي الجديدة؟؟/ لماذا تكتب لها؟؟/ لماذا يصر الماء، دوما، على كسر العود
 
كأنها مزحة
فيروز التميمي
 وزعتُ عليهم أوراقا وطلبتُ منهم أن يقترحوا مواضيع نناقشها كتدريب على مهارات التواصل، قسّمت المجموعة لأزواج، وطلبت منهم أن يقف كل
 
اعترافات مؤنثة
إليان بدر
 أدجن حياتي لتليق بك،/ بظلّك الذي يستيقظ مساءً/ كوحش مفتعل./ حياة كوجع متقطع،/ كرمّانة فُرطت لكثرة حمرتها./ أثور بأسماء
 
أفكار
كريمة نادر
 بعد أن سئم التسكع بين الحانات وأحضان المومسات، فكر ذلك اليوم أن يبحث لنفسه عن هوية جديدة، "هوية إنسان لا يعرف للخطيئة طريقا
 
"نسخة طبق الأصل" من وجه جولييت بينوش
قراءات/زياد عبدالله
 لن يمضي المخرج الإيراني عباس كياروستامي في جديده «بين أشجار الزيتون» ولن يبحث عن «طعم الكرز» أو من يدعي بأنه محسن مخملباف
 

   

العدد 112


9/6/2010
 


استراقات/ الروح التي تصعد
زياد عبدالله
 كما لو أنها خارجة من ذكر حكيم، لا شرقية ولا غربية، بين أشجار الزيتون. برفقتها ملائكة حتى مطلع الفجر، وفي اللحظة الفاحشة ترتجى شفاعتها
 
بحتُ لك بأحشائي دفعة واحدة
خالد بن صالح
 كما كلُّ مرّة أعود إلى البيت/ بسؤال: لمن تقرئين أثناء غيابي؟/ وقبل مساء الخير وفنجان القهوة والسيجارة المشتركة.. / تسبقني عينا بودلير لتخلع عنك ثيابك
 
الكثير من الخبثِ لنحمي براءتنا
ربيع عجرم
 يؤلمني كثيراً تفكيركَ بأني ما زلتُ صديقكَ الوفي/ أبكي موتكَ (كالكلب بوبي)!!/ لا شيء تغير فيَّ سوى قناعتي بأهميةِ الاحتفاظِ برمادكَ فقط كذكرى
 
هوَ كلانا
هشام خاطر
 يصدع صدر السماء بتقاريره الكاذبة عني، ثم يعود إليَّ ليقول بأنه . . وليد ينابيع الأرض الحارّة!! تعبت من رؤيته كل صباح يخرج من بين الدساتير ووجبات العشاء البائتة
 
فئران تجارب
أحمد سلمان – عبود سعيد
 الأيام تتشابه/ النهار طويل جداً/ و الجدل مازال قائماً/ أنا لسْتُ مهتماً/ أدخّن الماريجوانا الرخيصة/ اصطنع الجنون والأفكار المغلفة/ أقرأ الصحف الصفراء
 
دموع وماسكارا ودبس رمان
O2 Facebookers
 حين أوصدت خلفها باب شقتها، أمسى الهدوء قاتلاً، حتى أن أثاث الشقة حبس أنفاسه وهو يترقب غرقها في نوبة بكاء عارمة، سرعان ما نجت منها
 
يهوذا وأورسون ويلز 1/2
توبي ليتْ/ترجمة:أسامة منزلجي
 أنا كاتب. كاتب سيناريوهات أفلام. كما تعلم، للأفلام قبل أنْ تصوَّر. بدأتُ أُصبح جدياً في عملي خلال الصيف الطويل الذي أمضيته في ممارسة الجنس
 
ثروتي كلُّها
ريمة البعيني
 أَحتَمي من ذاكرتي/ بِعُودِ ثَقَاب/ ومن لساني/ بضرسٍ منخورَة/ ومن شِعري/ بأَسماءَ مستعارة/ ومن روحي/ بِمُضادِّ التهاب/ ومن جُرأَتِي/ بجَزّازةِ عشْب
 
مكثت طويلاً تحت شجرة الصفصاف
فراس سليمان الراهب
 أعلن النهار عن ضجيجه/ إذ انبثق في الجو ضياء قاس/ بينما كنت لا أزال أرتب أوراقي/ تحت شجرة الصفصاف/ على صخرة ندية/ عندها تساءلت، كيف
 
عن قصة انتهت ونسيت أبطالها على المسرح
رنوة العمصي
 كان موكبك يسير و أنا في منتصفه تماماً، أموج مع الموج الأسود للمعزين .../ بكوك جهاراً، كما عرفوك جهاراً، وأنا ارتباك اعترض دموعي كيف
 
كيف تنتسب إلى القطيع الثقافي
رادار
 تجلس مع كاتب "كبير" فيسألك كما لو أنه ضابط مخابرات يحقق معك،، فلا تجد بداً من استخدام بعض "الكس أميات" ترددها في قلبك وهذا أضعف
 
العم بونمي وسعفة كان
قراءات
 لم تكن مهمة لجنة التحكيم ورئيسها تيم بورتون في الدورة الثالثة والستين من مهرجان كان السينمائي مهمة مستحيلة، ولا تستدعي منها الغرق في حيرة
 

All rights are reserved to O2 Publishing