كتاب

عرض 41-48 من 48 نتيجة.
17 أيار 2014

هناك ركام من الفداحة، وقتل يومي يتخطى المعقول بحيث تبدو عدادات القتلى والاحصائيات اليومية ليست إلا لعبة رقمية خاضعة للزيادة أو النقصان، لا بل يمكن الحديث عن أرقام قياسية، وأرقام أخرى تتخطى تلك القياسية. وليحضر السؤال الملح في هذا السياق: أين الأدب من هذا؟ أين هي الرواية...

7 نيسان 2014

سيتطلب الوصول إلى الفيلم المتواجد في زاوية "فيديو" في هذا العدد من أوكسجين الحديث عن فنون أخرى غير السينما، ولعل التعريف بداية بأن حديثنا هنا سيكون عن فيلم للرسام الانجليزي بانكسي عنوانه Exit Through The Gift Shop "الخروج من متجر الهدايا" سيوضح لمَ علينا بداية المضي خلف...

24 آذار 2014

إنه كتاب لعين، هذا الذي عنوانه "فهود في المعبد" للناقد الألماني ميشائيل مار، لا لشيء إلا لأنه يدخل من النافذة لا من الباب، ولا يستأذن السيد أندرسن ولا السيد كافكا ولا السيد بروست ولا السيدة وولف ولا السيد موزيل، ولا كل أولئك السادة الكتّاب العظام الذين يجهز عليهم وعلينا...

9 آذار 2014

كانت "سنة الأحلام الخطيرة" عنوان كتاب المفكر سلافوي جيجيك وتوصيفه لعام 2011، وهو يعاين الثورات التي اندلعت في بقاع متعددة من العالم، وبشكل رئيس "الربيع العربي" و"احتلوا وول ستريت"، لكن وقبل الوصول إلى تلك الحركات التي يقاربها، فإنه أولاً سيمضي في معاينة المتغير والمتبدل...

9 كانون2 2014

مقدمة كتاب المخرج والسينمائي قيس الزبيدي "مونوغرافيات في الثقافة السينمائية" الصادر أخيراً في القاهرة عن سلسلة آفاق السينما التي تصدرها هيئة قصور الثقافة المصرية.   لم أستسغ يوماً أن أقول: برتولد بريشت عن برتولد بريشت، كنت أقوله: برتولد بريخت.  الآن صرت لا ...

الجماهير الصادحة، الهادرة، المتدفقة، وصفات أخرى لنا أن نتعقبها هنا مع كتاب المفكر الفرنسي غوستاف لوبون (1841 – 1931) "سيكولوجية الجماهير" الصادر في طبعة عربية ثالثة عن دار الساقي (ترجمة وتقديم: هاشم صالح)، وليس لهذا الإصدار إلا أن يكون على اتصال بما نشهده حالياً، ...

"هناك العديد ممن يعتقدون أن البشر خراف، في حين يعتقد آخرون أنهم ذئاب، ويستطيع كلا الجانبين حشد العديد من الحجج الجيدة لإثبات آرائهم" بهكذا انقسام يبدأ الفصل الأول من كتاب ايريش فروم "جوهر الإنسان" (دار الحوار 2011، ترجمة سلام خير بك) والذي يأتي بعنوان "الإنسان ذئب أم خر...

"اكتبوا أني لم أكن مُريحاً وأنني، كما أعتقد، سأبقى كذلك، حتى بعد موتي"  برتولت بريشت  كان عمل بريشت المسرحي، بشقيه التطبيقي والنظري، ينتمي إلى ما هو اجتماعي وليس إلى ما هو جمالي ـ شكلي، لأنه وجد قواعد زمنه المسرحية، ترتبط بمضامين مختلفة ووظائف، لم تعد صالحة ...