استراقات

عرض 61-70 من 74 نتيجة.
2 حزيران 2014

لم تتطلب حكمة اليوم التي تتوصل إليها أوكسجين في كل يوم كثير عناء، فهي تقول إن الكوارث التي تحيط بنا من كل صوب وحدب والتي تأتي في شقها الثقافي والنظري من احتكام  ما يسمى "النخب" على قدرة خارقة على الجمع بين إنعدام المخيلة والانفصال عن الواقع، وهؤلاء آخر من يعترف بال...

17 أيار 2014

كانوا في خضم معارك ضارية، فهم يقاتلون ذباب وجوههم وفي رواية أخرى "دبان وجهن". وأمام مرآة بانورامية لا تخطئ أبداً أشرفوا على هذه المعارك، ولم ينخفض أبداً حماسهم ولا عدد الذبابات المطلوبة لاستمرار المعارك، فقد أمضوا سنوات طويلة وهم يعدّون العدّة مخبّئين ذبابهم الأبيض ليوم...

لم يكن الخلود مواتياً في هذه الساعة المتأخرة، كان معصوب العينين، وعلى الدمار المقابل جبهة تعلوها خطوط كثيرة مشوشة بالزمن، بالتآكل العذب وتساقط الشعر، كما القتلى لا ينفعهم حلم ولا تطلع، غير آبهين بشعراء حملوا قصائد وألقوها في عواصم رجّفوا فيها البرود بمقتلهم، ولاقوا متعا...

20 نيسان 2014

لابد أنها أزمنة ثقافية مدهشة تتبدى فيها الشعبوية منجزاً لا منازع له، وأن اللهاث وراء التطريب خرقاً إبداعياً يستدعي الاحتفاء، على مبدأ ما يطلبه الجمهور، وبالتالي يتأتى الفعل الثقافي الخارق من خلال ركوب موجة الجماهير أو الشعب وتوليف الخطاب وفقاً للحالة الجمعية المتأتية من...

7 نيسان 2014

هناك انقراض كامل لجنس بشري متوحش حصل في اللحظات الأخيرة من منامكِ. ما أن فتحتِ عينيك حتى رأيتِ حماراً وحشياً يركل الأبواب الموصدة، احتجتِ لثوان، لتدركي أن هذا غير الذي رأيتِه في المنام، وأن الأبواب ليست إلا باب غرفتكِ وباب حمامها، وأن النوافذ صارت أبواباً ثم عادت نوافذ...

24 آذار 2014

لم تظهر على الشاشة التحريرية ورادارها أي أثر لأعضاء أخرى نادت بالعدالة سوى الحنجرة، وكانت أحياناً تظهر بوادر احمرار على هذه الشاشة يسارع من لهم الغلبة إلى التشويش عليها، وعلى لون الخجل الأحمر واستبداله على سبيل التمويه بالدماء، كون هذه الأخيرة متوفرة بكثرة، وكم كانوا فر...

9 آذار 2014

من أنت في هذا المنتصف؟ لا ليل لنقول منتصف الليل ولا ظهيرة ولا هاجرة ولا هم يفرحون. توافد التافهون في تواقيت متشابهة، ونحن نهشهم كما الذباب، الموتورن أيضاً جاؤوا بالمئات واحتلوا كل ما لا يشبههم، وشبّه لهم أنهم خارقون وعتّالوا تاريخ مشرق. لسنا في وارد هؤلاء، لا نحبهم هن...

21 شباط 2014

البرد قاتل في الرابعة فجراً كل ما تبحثين عنه يتجمّد بانتظارك ثم يذوب آخذها من يدي إلى جنة الكحول السوداء، مترنحاً من خيانات الكتابة، أسقط من على الأسطر، وأنا أتوق أن أتوازن وأن أمشي عليها. أريدها بيضاء الصفحات – لست بهلواناً لن أكونه إذ ما من عصا معي لأتوا...

28 كانون2 2014

وقعت عليها في المنام تحرضهم على قتلي: اقتلوه وهو نائم، روّعوا به مقعد الحديقة الممدد عليه. لا يستحق الرأفة من جاء متأخراً! من هو بعيد! كنت نائماً في المنام، وهم متحلقون حولي يهمّون بقتلي. استيقظت ونجوت بأعجوبة. كنت أريد أن أعود إليها في المنام وأقول لها: أنا أول الق...

9 كانون2 2014

لم يكن توقيتا مناسباً!  كان ينقصه استحضار إحدى عشرة حاسة إضافية في القصر الذي تداعت غرفه إلى غرفتنا، وانقضت عصورٌ وهو يتوقُ لأن يستمسك بلحظةٍ، بهنينةٍ، والنفسُ تلو النفس، ولا نجاةَ من اختناق. ولم يمهلنا قبل أن نصل، والبابُ لا نقوى على فتحه من كثرة البحرِ خلفه، وا...