استراقات

عرض 21-30 من 74 نتيجة.
25 تموز 2016

هناك شاحن خاص بالأمل يزودك به كلما فُرِّغ منك، وعليه تواصل أيامك، مثل يومك اليوم، مثلما هو الأمس وغداً. لا مواعيد محددة لاستخدامه، وهناك أعطال كثيرة تطرأ عليه تبقيك بلا أدنى ذرة أمل، وللمفارقة فإنك تواصل على اعتبارك انساناً ولست رجلاً آلياً أو هاتفاً متحركاً أو كمبيو...

7 تموز 2016

إلى أسامة شعبان   "كنت أنظر إليك تركضين فوق المشارف كنت أنظر إليك تصارعين الريح وكان البرد ينزف من شفتيك ورأيتك تتفككين وتستمعين بموتك أيتها الأجمل من الصاعقة، حين تبقع بدمك زجاج النوافذ الأبيض."   ما أن يرد اسم ايف بونفوا حتى...

20 حزيران 2016

قبل أن تنهي يومك تعدُّ ما في منفضتك من سجائر فتخرج بأرقام مدهشة، ثم تخوض غمار معركة لعينة مع النوم. تصل السابعة صباحاً ولم يمسسك وسن أو نوم! فيغمى عليك وتنام وتفوتك التوقعات الفلكية التي تطالعك مع الأبراج. تستيقظ وأنت في منقلب آخر، على ضفة تجهلها من الحياة، فتضطر للس...

21 أيار 2016

لا شيء إلا القناني لا ترمي بها في البحر. تجهز على نصف قنينة "دالمور". وتنهل من قنينة "غلين فيدش" شارباً ربعها. ويأتي الختام مع كأس "هاي لاند". لست اسكتلندياً! أنت سوري ويا نيالك! وما هذا التنويع والإسراف إلا من سماتك السور...

8 أيار 2016

  إلى سوسن...   أقطع مسافة طويلة على دراجتي، أنهبها تلك المسافات لا أعرف ما الذي أسابقه ولا أين هي وجهتي! أتوقف. أكتب ما يؤرقني و يقضّ أعماقي، ثم أواصل مسرعاً وما من وصول. على مقربة من الكلب، أترقب عواءه، ودائماً يفاجئني! عاجز عن تحديد البيت الذ...

27 نيسان 2016

كانت محاولة اغتيال فاشلة تلك الحملة الشعواء التي تعرضت لها أوكسجين من قرصنة وتخريب، وبدا من قاموا بها مصرين على قتل أوكسجين ورشقها بعدد من الطلقات الإضافية التي تؤكد لهم أنها صارت جثة هامدة تماماً، إلا أن الأمر لم يتعد بعض الجراح التي سرعان ما تماثلت منها أوكسجين وها هي...

1 آذار 2016

تأجل إصدار هذا العدد مراراً، وهو جاهز منذ مدة طويلة، كما هو العدد الذي سيليه، إنها لعنات تحاصرنا متأتية ممن يبغضون هذه التجربة حالت دون إصداره، وهم يريدون إيقاف "أوكسجين" بشتى الوسائل، وهذا ليس بغريب عن ما نعيشه يومياً في عصر الانحطاط، القادر دائماً على إدهاشنا بحقيقة أ...

7 شباط 2016

أدخن سيجارة مُطفأة، أترك المشتعلة وحيدة تناديني بدخانها. كلما شاهدت فيلما مكوناً من لقطة واحدة داهمني كابوس لعين. تلك حقائق لا تؤذي أحداً! ألا اللعنة على اللقطة الواحدة، ومَنْ يريد أن يتطابق الزمن الواقعي مع زمن الفيلم الافتراضي. شاهدتُ فيلم "فيكتوريا" لسبستيان شيبر...

21 كانون1 2015

وصلتني للتو رسالة ترويجية تقول "اشتر حذاء من أحذية لاكوست واحصل على كوب لاكوست مجاناً" ما أن قرأتها حتى تخيلت أنني أشرب شراباً بطعم الأحذية وتمساح لاكوست متربص بي يريد التهامي.  أيضاً تابعت المجارير التي يسبح فيها الثورجيون الافتراضيون وقدراتهم الخارقة على جرف أي ...

يشكل نشر ملف خاص عن برتولد بريشت في أوكسجين مساحة لمقاربة عوالمه الغنية والمنتجة بما يشمل مسرحه الملحمي ويتخطاه إلى أنواع أخرى من كتاباته الممتعة والمنتجة بما سيضيء لكم أن "عملية التغريب" شكّلت بالنسبة إليه عملية فكرية على اتصال بجوانب عدة في حياته الإبداعية.   كا...