استراقات

عرض 11-20 من 73 نتيجة.
7 شباط 2017

تقول: يوم مشرق وأمنيات محققة! تمضي لا ملوّحاً ولا متلفتاً تضعُ يومك كل يومٍ أمامك ولا تدع لزقاقٍ أن يبتعلك ولا لمنعطفٍ أن يأخذك، تمضي "لا يؤنسك مؤنس ولا يوحشك موحش" والربيع جاثمٌ في الشتاء ها هنا، والشمس لا تمنح الغيوم فرصةً ولا تتيح للأمطار التلاعب بالأرض....

17 كانون1 2016

يموضع الزمن مروره بنقاطٍ مضيئة وأخرى معتمة! تتجاور النقاط، تتلاصق، تمسي خطاً، من دون تمييز بين نقطة مضيئة وأخرى معتمة. المهم: الخط الذي يمسي مساراً يقود إلى الحتف. الحتف وراد من دون فلسفة في مدينةٍ تلتهمها الحرب، والمقتلة ضاقت بها الجغرافيا، بدت التضاريس سهولاً...

29 تشرين2 2016

تشكل مناهضة الوصفات الجاهزة في الفن والإبداع عاملاً أساسياً في البنية التي تأسست عليها أوكسجين، وهي آتية من إيمان عميق بأن كل فعل إبداعي حقيقي هو فعل تجريبي بالضرورة، يحتمل النجاح أو الفشل، بينما يشكّل إنعدام هذا السعي إلى اللا فن واللا إبداع، وبالتالي الارتهان لما هو م...

24 تشرين1 2016

  نزعت ثيابها عنها وارتدت عريها كاملاً، ولم تخلّ به قطعة ثياب تافهة. كان علي أن أقود سيارتي وهي على المقعد إلى جانبي لا ترتدي إلا ما خلقت عليه من جسد منزّه. لم يكن الأمر مدعاة للاحتفاء، بل كان مرعباً كما كل ما يُكشف عنه من دون محسّنات أو مشوّهات، ومكافحو الجم...

10 تشرين1 2016

لا جديد في أن يكون الأرق لجوجاً عنيداً. لا جديد في أن أكون واثقاً من انتصاره وهزيمتي. تلك حقيقة دامغة! لا شيء استجد ليلة أمس لأبدّل قناعتي، لا بل كانت حافلة بما يتخطى الأرق، شيء من الترقب يستدعي الهلع. لكن وللمفارقة راح الأرق يضرب رأسه بحافة السرير، بينما وقع ا...

24 أيلول 2016

أسنانك ضعيفة لا تصلح لعضّ الأصابع ندماً أظافرك أيضاً  مقلّمة ولا شيء يلوح بالأفق يستدعي التمسك بالأظافر والأسنان حفنات تراب من هذي الأرض أو تلك سرعان ما تسربت من الأصابع وأنت تنصت للزمن لا تكّات ولا ساعات رقمية لعينة والمحاولات فاشل...

5 أيلول 2016

كنت أركض في حلب المدمرة، ألاحق ما أجهله، وما أن انعطفت حتى طالعتني امرأة عانقتني كما لو كانت تترقبني، كما لو أني وقعت في فخ ذراعيها الرقيقتين القويتين وعناقها يريد لجسدي أن يتخلل جسدها، يمتزجان فلا نعرف أحدهما من الآخر. قالت: "في المنام السابق تركتني وحيدةً و...

22 آب 2016

تصلُ السرير بكميةٍ هائلةٍ من الكحول فتنام مثل بغل. تستيقظُ حسب نوعية الكحول وليس كميتها! في الماضي كان الكحول غالباً من تلك الأنواع الفاخرة، الآن حسب الظروف! هناك ما تستيقظ منه ممسكاً بتلابيب رأسك ودماغك وأفكارك الساذجة، وما من منجي لك في كل الإجراءات المتبعة في ه...

10 آب 2016

على "كنزتي" شعار مجهول تماماً لكنه دامغ، ليس تمساحاً أو ما شابه، إنه سمكة قرشٍ لعينة! أرتديها منذ أكثر من أربع سنوات، و"الكنزة" على ما هي عليه لم ينل منها اهتراء أو تلف، وأنا أتفقد سمكتي المفترسة أمام المرآة، أُرَبّت عليها، كما لأقول لها لا تجزعي!...

25 تموز 2016

هناك شاحن خاص بالأمل يزودك به كلما فُرِّغ منك، وعليه تواصل أيامك، مثل يومك اليوم، مثلما هو الأمس وغداً. لا مواعيد محددة لاستخدامه، وهناك أعطال كثيرة تطرأ عليه تبقيك بلا أدنى ذرة أمل، وللمفارقة فإنك تواصل على اعتبارك انساناً ولست رجلاً آلياً أو هاتفاً متحركاً أو كمبيو...