استراقات

عرض 1-10 من 79 نتيجة.
8 حزيران 2018

كانت الخطة تقتضي الإطاحة بالنجمة الوقحة العالقة بالسقف، نعم النجمة التي ضلّت السماء فاهتدت براقةً لامعةً إلى سقف غرفتنا، وأنارت على نحو لا سابق له كل ما غمرناه بالعتمة، عكس إيمانكِ المطلق بأن أجمل الأشياء تحدث في العتمة والخفاء. لم تنجح الخطة.. هدمنا السقف ولم تفارقن...

20 أيار 2018

  كم الساعة الآن؟ من الضروري أن أتبين الوقت وأنا أرمقك من بعيد! للشمس أن تحدث فرقاً، ولقلم الفحم أن يريق ظلالاً وفيئاً ولطخات ألم استحالت تغضنات على وجهك الأليف، وهو يصوغ ملامحك متسقة مع روحك المترامية، أما  أعماقك السحيقة فجلية بما يفوق شعاعاً هارباً، و...

28 نيسان 2018

إلى خالد الناصري أستيقظ في الثالثة والنصف فجراً كما لو أني بُعِثت. إنها الأمصال في دمي رشقتني بروح إضافية غير تلك الضالة. روحٌ جديدة، متسلحة بالمضادات الحيوية، غير آبهة بآلام القولون والمعدة، وتلك الترهات البدنية، ثم إن الهلوسات نجحت بمرافقة تنقلاتي الكثيرة في المنام...

1 نيسان 2018

أساطيرك الصغيرة لن أقاسمها أحداً أدعها لي وأنت غائب حاضر، أرددها كتميمة، أخرجها في موهن الليل أو أي وقت أكون فيه وحيداً وأرتّلها، وإن لم أتعرّف على منابعها ودوافعها فهذا مدعاة للتوحد معها أكثر، بالتعامل معها بالطقوس والشعائر، فما من إيمان إلا وتخلله الغموض والشك. ...

15 كانون2 2018

إلى عبدالله أدهم عبدالله   الحزن انتهازي، لا يكتفي بأن يكون حزناً فقط. يتشبث بك، ويمسي تجهماً ثم تفجعاً، ويواصل حفره الوئيد إلى أن يقوضك. قلت لي ذلك، وأودعتَ حزني عليك أليفاً، يرأف بي فلا يباغتني ولا يلقي بثقله كاملاً عليّ، بل يرافقني، يمشي معي جنباً إلى ج...

15 تشرين2 2017

إلى عبدالله أدهم عبدالله   قلّ لي أيها الغريب، ما الذي تفكّر به؟ الآن أو عما قليل وبعد هذا القليل؟  بالأمس والغد وما بينهما - أي هذا اليوم وتلك الأيام التي مضت ولن تعود، وتلك التي ستأتي رغماً عنك؟ لا يفارقني مطلع قصيدتك: "لشدّ ما أشتهي أ...

5 أيلول 2017

قلت إن اتخاذ الحياة على محمل الجد يسبب لك تشنجاً أليماً في عظام وجهك يتطلب منك فكها وتركيبها وأنت تواجه مرآتك صباح كل يوم، وغالباً ما تكون ناجحاً تماماً في فض تواشجها وتعاضدها على التجهم وإعادة ترتيبها وفق متطلبات البهجة والضحك، وكنت في ما مضى تتساءل: هل في ذلك خيانة لل...

11 آب 2017

الدرب طويل! تقول. كما لو أنك تبحث عن نهاية أو وصول. هل تبعت خطى أحدهم يوماً؟ هل كنت تأبه أصلاً بغواية تتبع الأثر، والتحول عن اكتشافاتك بمحاكاة آخرين؟ كنت تقول عنهم: أدعياء وتافهون يثيرون غبار الدرب فقط ويصلون قبل أن يأتوا بخطوة. الدرب طويل! وما همّك! ...

19 تموز 2017

تقول كنت على شاطئ البحر. تسبح في بحر هائج مائج، تضربك الأمواج العالية ضرباً مبرحاً، لا بل إن بعضها حرّك أسنانك في فمك من دون أن يخلّ بترتيبها ويجعل الأنياب أضراس عقل، وحين قلبتك إحدى الأمواج مرتين أو ثلاث وأنت في جوفها ما انقلب الفك العلوي سفلياً، إلا أن ما حدث في الواق...

13 حزيران 2017

يتطلب التفكير بعنوان  كتاب مالك حداد "الشقاء في خطر" تدخين المزيد من السجائر، أي إضافة المزيد على ما هو كثير في رئتي أصلاً.  يا له من عنوان! يا لها من حقيقة! حتى الشقاء كان في أيامه في خطر، فكيف هو الآن؟ المآسي الآن في خطر، أعظم مأساة في الكون بمقدور...