نظرات هيكل العيادة | مهدي المطوع

العدد 161 | 9 تشرين2 2014

..ثم تجلس هنا مصدقاً حكمة الأخت 

بإهداء المرايا حشيشاً أوساعات سيكو

كلما لم تعد في حجرها أو تنسى علكة الحرائق تتمدد 

حينما لست جاهزاً للذهاب للإيماءات المتعددة للحياة تلك

 القادمة من الذي رميته مع جوارب وأصداء تأخذ حبالها بعيدا وتندفن 

فتقف كطاولة بين الجماهير تتراكض وسط مثلث معشّب. 

وتتساءل ما له لم يعد الموج بالبقايا من الأثاث

 فكما عادة من هو مثلك

 بهجته أفكار نمل عاطل 

ومقتنع بأن لكل قدم صخرة. 

فماذا تنوي إذا لتتفحص المناسب من الاتجاه.. 

فمذ عدت للسعادة التي في داخلها جمل يسقط 

أي بذات المربع الحاد الملكوم من الخلف. 

استلقيت مع أقلام نساخ مغبروا الجباه

 لم يتأكدوا من الحسابات جيداً

 تعرقلوا بخشونة الأستاذ و نظرة النسر في الإجتماع. 

فما لك تقف بين كرات بيسبول

 يدهسها الحديد في النقص

 ترتق به الفزع المشمول بكدمات مقبض محموم. 

هذه هي المسألة طبعاً

هنالك تعب أشد... 

فتحاول أن تكتب لكنها اليد..لكنها.! 

هناك خراب يحصل فتحسبه الثقل الرقيق 

ولا ملتفت ولا ناطق.

 وصلت للنقطة الغامضة 

وللجهل الواضح 

تلتقيه مسترسلاً بترجمة أوهام الحمل

 وتداعياته لهيكل شاشة العيادة المأزوم. 

قرب من هو تائه مع أشياء المخزن

 التي من حركاتها الزائدة نعرف

سبب التخبط هذا 

كحيرة بائع بطيء..

__________________________________

شاعر من السعودية

الصورة من فيلم "الجمال العظيم" للمخرج الإيطالي باولو سرنتينو. للتعرف على الفيلم  يمكنكم قراءة ("الجمال العظيم" مفاتيح لأبواب روما المشرعة) ضمن مواد هذا العدد.

*****

خاص بأوكسجين

شاعر من السعودية. من اصدارته الشعرية "لعبٌ متحللة لميتٍ عادي" 2016.

مقالات أخرى للكاتب