ساﻫﻴﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺰﺍﻭﻳﺔ ﻛﺘﻠﻤﻴﺬ | مهدي المطوع

العدد 158 | 3 أيلول 2014

ﻫﻨﺎ ﺑﺴﺎﺣﺔ ﻣﺼﻨّﻔﺔ ﻛﺒﺴﺘﺎﻥ ﻟﻤﺼﺢ يعبره ﻫﺪﻳﺮ ﺳﺎﺑﻖ لضحكات ﺣﻤﻘﻰ ﻗﺪامى

ﻭﺑﻌﺪ ﻟﺤﻈﺔ ﺍﻟﺘﺒﺪﺩ ﻫﺬﻩ

ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺍﺗﺒﻌﺖ ﺧﺎﻃﻒ ﻋﺮﺑﺎﺕ ﺗﺴﻮﻕ

ﺃﺷﻚ ﺑﻮﺟﻮﺩﻫﺎ.

ﻛﻨﺖ ﻣﻨﺸﻐﻼ‌ ﺑﺘﻌﺪﺍﺩ الأجنة ﺍﻟﺪﺍﺋﺨﺔ

ﺑﺴﻘﻒ ﻣﻄﺒﺦ ﺍﻟﻌﻤﺎﺭﺓ الأخرى

 ﺑﺰﺍﻭﻳﺔ ﺣﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﺩﺑﺎﺑﺔ ﺭﺃﺳﻲ

ﺍﻟﻤﺎﺋﻞ ﺑﺨﻮﻑ ﺗﻠﻤﻴﺬ ﻳﺴﺘﻌﺪ ﻟﺮﻧﻴﻦ ﺍﻟﺼﻔﻊ.

ﺃﻣﺎ ﺍﻧﻔﺠﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻔﺸﺎﺭ ﺑﺎﻟﻤﺠﺮﺓ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ 

ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪ

ﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﺗﺪﻫﺸﻨﻲ ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﺙ ﺍﻟﻤﺘﻜﺮﺭ ﻟﻠﻤﻨﺬﻫﻞ 

ﺇﺫ ﻳﺘﻜﺊ ﺑﺨﻔﺔ ﻭﻳﺒﺘﺴﻢ ﺧﻠﻒ ﻭﺷﻮﺷﺎﺕ ﺭﺍﺩﻳﻮ ﻣﺘﻴﺒﺲ.

ﻟﻜﻨﻪ ﺍﻟﺼﺪﻯ 

ﻣﻦ ﻋﺎﺩ ﺑﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﺮﻯ ﺍﻟﻤﺘﺤﻨﻂ

ﻗﺮﺏ ﺷﺘﺎﺋﻢ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﺍﻟﻌﺎﺑﺮﺓ ﺳﺮﻳﻌﺎ.

ﻛﻨﺖ ﻣﻨﺴﺠﻤﺎ ﻣﻊ ﻃﻘﺲ

ﺗﻠﺘﻤﻊ ﻓﻲ ﻣﺎﺋﻪ ﺻﻨﺎﺭﺍﺕ ﺗﺬﻫﻞ ﺍﻟﻤﺘﺄﺧﺮ ﻋﻦ ﻗﺪﻣﻴﻪ.

ﻫﻜﺬﺍ ﺗﺤﺴﺴﺖ ﺟﺪﺭﺍﻧﺎ ﻣﺸﻠﻮﻟﺔ

ﺗﻤﻴﻞ ﺑﺼﻤﺖ ﻣﻴﺎﻩ ﺗﺸﺮﺡ ﻟﻸ‌ﻏﺼﺎﻥ ﻏﻴﺒﻮﺑﺘﻬﺎ.

والآن ﺑﻬﻴﺌﺔ ﺻﻮﺭ ﻣﺘﺤﻠﻠﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﻴﻮﺕ

ﻭﺣﻮﺽ ﺍﻟﺴﻤﻜﺔ ﺍﻟﺬﻱ

ﻗﺮﺏ ﺻﻮﺭﺓ ﺍﻟﺠﺪ ﺍﻟﺨﺠﻮﻝ ﻳﺘﻤﺘﻢ..ﻧﻮﺍﻓﺬﻛﻢ ﺍﻟﻄﻮﻳﻠﺔ ﺗﺘﻌﺒﻨﻲ

ﻛﺈﺻﺒﻊ ﻳﺘﻘﻠﺐ ولا‌ﺳﺮﻳﺮ ﺃﻭ ﺟﻔﻦ ﻳﺮﺗﻌﺶ ﺑﺎﺭﺩﺍ.

ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺃﻣﺴﻚ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﺑﻴﺪ

وبالأخرى ﺃﺑﺤﺚ ﻋﻨﻪ..ﻫﻜﺬﺍ/ﻋﻴﻦ ﻣﺸﻄﻮﺭﺓ ﺑﺬﻫﺎﺏ

ولا ﻛﺮﺳﻲ ﺯﺍﺋﺪ ﻓﻴﻬﺎ ﻟﺮﺟﻮﻉ.

ﺭﺑﻤﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﺴﺪ ﺷﺮﻳﻂ ﺣﻔﻠﺔ ﻣﻴﻼ‌ﺩ ﻣﻨﺤﺸﺮ ﺑﻨﺎﻓﺬﺓ ﺗﺴﺘﻬﻠﻚ ﺍﻟﻤﻨﻈﺮ ﺍﻟﻤﻨﻌﻜﺲ ﺫﺍﺗﻪ.

ﺭﺑﻤﺎ الآن ﻫﻮ ﻣﻠﻮﺙ ﺟﻴﺪﺍ ﺑﺎﻟﻠﻌﺐ ﺍﻟﻤﻨﻮﻋﺔ ﻟﻤﻴﺖ ﻋﺎﺩﻱ

ﻳﺸﺒﻬﻨﻲ ﺃﻳﻀﺎ ﻛﻤﺎ ﻗﻴﻞ.

ﺃﻧﺎ ﺫﺍﺗﻪ ﺍﻟﻤﻌﺒﺄ ﺑﻮﺣﺪﺓ/ﻭﺃﻟﺴﻨﺔ/ﺍﻟﻌﺠﺎﺋﺰ.ﻣﻨﺘﺶ ﺑﺎﻟﻨﺴﻴﻢ ﺍﻟﺤﺎﺩ 

ﻟﻨﻜﺖ ﻟﻢ ﺗﺘﺒﺪﻝ ﻛﻤﺨﺎﺭﺝ ﺍﻟﺤﺮﻭﻑ

ﺍﻟﻤﻬﺸﻤﺔ ﺃﻳﻀﺎ 

ﺑﻠﻬﺎﺙ ﺑﺎﺻﺎﺕ ﻻ ‌ﺗﻬﺘﻢ ﺳﻮﻯ ﺑﺎﻟﺘﺮﻧﺢ ولا ‌ﺗﻠﺘﻔﺖ ﻟﻠﻐﻤﻮﺽ ﺍﻟﻤﺤﻴﻂ.

________________________

شاعر من السعودية

الصورة من أعمال التشكيلي السوري اسماعيل الرفاعي

*****

خاص بأوكسجين

شاعر من السعودية. من اصدارته الشعرية "لعبٌ متحللة لميتٍ عادي" 2016.

مقالات أخرى للكاتب