اللوم على الحداثة | كريم سامي

العدد 199 | 24 أيلول 2016

اشترى لكِ وردة

والقصائد أهداها،
والذي كان أخاً
كان ينتظر السفاح،
ثمة من طرق الباب
وقفز من النافذة
مضيفاً نهدك الصغير إلى التجربة.

أنت الآن ناضجة
تخفين الناقص من الجسد بالمعرفة،
أتذكركِ
في شتاء البعيد،
ولأني أحب الضامر
والمكسور
أحببتك،
أخرجتك من القبيلة
عبر الهاتف،
غرزت الناب
فصار نصك يتنفس.

الخفيف
الشارد
قليل الكلمات
تفكر امرأة مثلك
أنه نال العقاب،
نسيت أن أخبركِ:
من ترتدي الأصفر مرة
لا تحترم عقل الرجال.

هل يشفع الصدى
أن يفضح الإنسان جوهره؟
المؤخرة التي تذيل النص
العثور على بحيرة
والغرق فيها،
والمذعورة يا إلهي
كيف تتناول القلم؟

اللوم على الحداثة
فالحلمة في فم الناقد
إعادة اعتبار إلى الحق في الحياة،
وحين الفيوض
من يتذكر جسده:
حين استيقظت وجدت داخلي
هذا القضيب.

العدل يقول
أن نوزع الليل على العشاق،
فاختزال الممكن
جريمة في حق الذات،
ثم يبدأ الانتقال من الفلسفة إلى البكاء
وهكذا دواليك
دون أن تنتقل السيدة داخل خنثوية الفنان
وتصيح كرجل
أحب الانفلات
الاحتكاك
ثم الخوض في التفاصيل
دون لهو الصبية
من التخفي في عفن المجاز.

*****

خاص بأوكسجين

شاعر من مصر

معلومات الصورة
الصورة من أعمال الفنان الإماراتي حسن شريف الذي رحل قبل أيام.