العدد 105 - 21/1/2010  
   
 
 
بحث متقدم  
 

 
اختر السيناريو الذي تريد، كانت تقول له، وهي لا تحب إلا السينما الصامتة! يفكر بفيلم "مقصورة الدكتور كاليغاري" وهو مستعد تماماً أن يأكل حذاءه إن أرادت، ويتناول سيوره معكرونة كما فعل شارلي شابلن..(اكمل)

قصائد على وتيرة الهايكو
علي جازو
 من قاع ليلةٍ طويلة باردٍ/ صديقي وأنا مهشَّمَيْن نمضي/ وشجرةٌ نائيةٌ ضخمة صفراءُ/ تُقَسِّمُ قمراً ضئيلاً بين فروعها./ / الفراشة المنقطة الخفيفة
 
صورة أمي.. والسينما
بشار إبراهيم
 في الثالث من آب، عام 1962، ولدتني أمي./ كنتُ سادس أولادها السبعة، الذين بقوا لها على قيد الحياة. قبل تلك اللحظة بعشرين سنة تماماً، كانت أمي
 
أرق الشوارع
سامية مصطفى عيّاش
 "ستنام على أرق يطول، فأصوات الشارع تقلقك.." تقول لذاتكَ./ " أي شارع؟ الذي خارج نافذتك المنكسرة، أم هذا الذي يسكن داخلك؟" يسأل داخلك
 
مكان الروح
ممدوح رزق
 لم يكن يبدو عليها الحزن أو الألم وبالتأكيد لم تكن هناك دموع في عينيها .. حينما يفاجئها الأطفال وهي واقفة أو تسير بالشارع .. حينما تجري هربا منهم .. حتى
 
الثقافة العربية.. تخنصر وتبنصر
قطع - وصل
 حسب طه حسين، يتجلى الخلاص حينما يبدأ الحوار بين الطاغية والمظلوم، القوي والضعيف. لا يمكن للحضارة أن تزدهر حقا، إلا إذا تعود الرجال على
 
الجوقة في رؤوسنا أو بيير باولو بازوليني
جون برغر/ترجمة: أسامة منزلجي
 إذا قلتُ إنه كان ملاكاً، فلا أتصور شيئاً أشدّ حماقة من هذا يُقال عنه. أيكون ملاكاً من رسم كوزيمو تورا؟ كلا. تورا رسم القديس جورج وكان نسخة
 
شهادة وفاة
سارة علي
 من مسقط رأسي بجهنم وبوجه عابس يشبه وجه الله في قوله تعالى : (عبوساً قمطريراً) وبإحساس إله يقتل مخلوقاته كما نقتل نملة مزعجة تمشي
 
الاسد المحبوس بين جدران شركة ساديا !
ليث فائز الايوبي
 مياه خالية من الصحة/ تقطن في خزانات دائرة الاطفاء !/ ودجاج بلا حواصل/ يجلس القرفصاء/ امام شاشات اجهزة اللاب توب/ محملقا في صفحات المسنجر
 
بعيداً عنْ التكهناتِ قريباً منَ النيرفانا
محمد سعيد
 بكلِّ حماس، بكلِّ وحشية، في كلِّ الشوارعِ، الرئيسيةِ منها والفرعية، على كلِّ المفارق، في المقاهي والحانات، في المجمعاتِ التجاريةِ والحدائقِ والمنتزهات
 
تحجيب مودرن وللمترجم الأجر
رادار
 مدهشة ترجمات "المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب" في الكويت، أو أنها صارت مؤخراً مدهشة لدرجة ما عدنا قادرين فيها عن منع ارتخاء الحنك
 

 
"عجمي".. الفلسطيني مجرم والاسرائيلي شرطي
 يمكن القول إنه الواقع! ومن ثم على كل شيء أن يصمت بمجرد توصيف ما يقدمه فيلم بالواقعي، لكننا ودائماً ننسى أن هناك واقعاً آخر ربما، أو أكثر من واحد يتخذ الفيلم منه معبراً إلى واقعيته، ولعل التقديم هنا لفيلم يوصف بالاسرائيلي الفلسطيني سيدعنا نقف ملياً أمام ما يقدمه..(اكمل)
   

العدد 104


4/1/2010
 

 
كانت سيجارة طويلة جداً ما دخنت، لم تكن تعرف قصة الصياد الذي أمسى تاجر تبغ مع أنها وجدت في حلقات الدخان سمكة تحاول القفز من خلالها، كما أن ابنها الذي فكّر باختراع سيارة تسير على "الحمّيضة" ..(اكمل)

وردة فراغ
محمد محمود الزراري
 بلا حياة .. أبتكر العناوين!/ حتى الإلـه مخذولٌ أكثر مني ..!!/ الصلوات واقفة في الحناجر/ التجاعيد ناضبة !!/ بماذا أتشبث بعد فراغ الموت؟/ بعد تأكيد
 
يحيا البانكيك..يسقط التجريب
أحلام الطاهر
 وماذا الآن؟ لا أستطيع أن أصرخ: عليّ وعلى أعدائي، لا أستطيع أن أشحذ موهبتي لأضرب بكلمة من ضربني مع سبق الإصرار لا أستطيع أن أثأر أو أدفن
 
عزيزي خالد القشطيني
محمد ربيع
 أنا نشأت على قراءة الشرق الأوسط، هناك في ذلك البلد كان البائع الباكستاني "نزار" يطلق عليها "الشرج". تلك الجيم التي ننطقها في مصر
 
بندول ما بين لذة وألم
سهام الدهيم
 إن الحياة جسرٌ معلق بين هاويتين، الألم هو السور العظيم الذي كلما اقتربنا منه نشم رائحة النهاية ونسترق السمع لصخبها القارص، لنعود لطرقنا
 
مافياتنا الأدبية ورجال الأمن
قطع - وصل
 يشفق كثيرون وكثيرات على المرأة من خيال الشعراء مثلما يشفقون على الشعراء من واقع المرأة. بل من الواقع كلّه. ولكنْ هل خيال الشعراء هو خيالهم وحدهم
 
الكتب في حياتي 2
هنري ميللر/ترجمة: أسامة منزلجي
 وأسألُ، مَنْ منا أيضاً لم يستمتع بالإثارة الرائعة التي تأتي في مرحلةٍ متأخرة من الحياة لدى إعادة قراءة كتبه المُفضّلة المُبكّرة؟ ومؤخراً، بعد مدة قاربت
 
شؤون عائلية ووقائع انقراض
نجوى بن شتوان
 ولولت أم جمال وهي تضرب كفيها ببعضهما وبفخذيها، سألتُها فزعة وقد هرعتُ إليها جريا لما سمعتها تصرخ: - ماذا بك؟ ماذا جرى؟/ تخبطتْ باكية
 
المَقبِي
إسلام يوسف
 محاولات فاشلة لملء فراغات ربما فى تمامها أرسم صورةً مكتملة لما يكون عليه و لما هو كائنٌ فعلاً ولما سيكون عليه، ترسبات لقطاتٍ مستكينةٍ في
 
الله يضحك
صهيب حسين
 كلّما تذكرت الله كنتِ أنتِ معي/ وكان وحده هناك في أعالي سماه/ كان بكامل وحدته/ يراقبنا ويضحك/ ننزف ويضحك/ نصلي ويضحك
 
"الجوكر" الممثل الشرعي للرداءة العربية
رادار
 هناك مساحات هائلة يقدمها الوسط الثقافي العربي تتسم بالخطورة، لا لشيء إلا لأنها قد تصيب بالضحك القاتل، مثل أن يمضي كاتب في الدفاع
 

 
"زنديق" ..وطني فندق وأنا لست نزيلاً
 لا يقودنا فيلم "زنديق" الفائز بجائزة "المهر العربي" للأفلام الروائية الطويلة في الدورة السادسة لمهرجان دبي السينمائي، إلا إلى "الكفر" بكل شيء وفي اتباع لحالة "زندقة" لها أن تطال نواح عدة، تبدأ بالوطن ولا تنتهي فيه، بل تعود في الزمن إلى التاريخ بما يمليه حاضر مؤرق (أكمل...)
   

العدد 103


19/12/2009
 

 
تفكر جدياً بالمطر، أنا غائم بالتأكيد. / تقاسمنا حبوب "البروفين"، كان ألم الأسنان حاداً هذه المرة، نسيتُ أن أكون ذاك السن المقتلع، فكرت بإقتلاع آخر، ولم أنجح بربط خيط بين (أكمل....)

سرتي تنوب عن أنفي الصغير
ناندا محمد
 مذهولاً/ بدأ يتخدرْ،/ حاولْ أن تنسى الحكاية .../ بهدوء ٍ/ انفصلَ عن جسدي واستقرَ رأسي على الأرض،/ لم أخبره كم أحبهُ ../ عينايَ كانتا تنظران إلى جسدي
 
غابات من البسكويت..بيوت من الآيس كريم
أحلام الطاهر
 ما دمتُ قد خمّنت قذارتهم فأنا أكثر قذارة منهم وقلبي الذي كان ماء عذبا صار وعاء بلاستيكيا متسخا يحتاج إلى تعقيم. أما
 
حواس
إليان بدر
 على كاحلي وشم يعود للغرباء،/ سأتزوج قريباً/ بشجرة، بحائط لا يهم/ وأنزع عيونهم عن بشرتي./ سأكوّر فمي/ وأطلق
 
حالة قرف تكرر نفسها كاسطوانة مشروخة
محمد سعيد
 كلّ ليلةٍ/ قبلَ أنْ ينام /يسمعُ صوتَ صراخٍ في رأسهِ/ يمزّقُ ليلهُ بسكينٍ حاد/ يقطعُ خصية نومهِ/ ويتركهُ ينزفُ وحيداً/ إلى/ إلى أنْ
 
"عزرائيل" الجزائر والكتاب لا عاصمة له
قطع - وصل
 أتذكرُ.. كان معنا فى كلية الآداب طلاب جزائريون بالدراسات العليا، وكانوا والحق يقال مثالاً للغباء والعنف الداخلي، والتعصب المطلق (أى التعصب لأى سبب)
 
أعراس وقطع رأس
حنيف قريشي/ترجمة: رولا فتال عبيد
 جمعت معداتي وهاأناذا بانتظارهم. لن يتأخروا، فهم لا يتأخرون. أنت لا تعرفني شخصياً. وجودي لم يخطر على بالك .لكني أراهن أنك قد رأيت عملي
 
اعتذار إلى الشامة الداكنة تحت نهدها الأيسر
أحمد الزعتري
 أستيقظ فجأة وأسأل أين تنحلين طيلة الليل؟ أتذكر الستائر تخفف من وطء ضوء القمر على وجهك. أنظر إليه
 
لأنك هنيَّة تكَّ القفل
بهجت المصطفى
 قشرة الوهم، واحة انبثقت حين أحاطتني صحاري الآخرين، كانت مطواعة كجسد يحلم حتى الله به. لم
 
جحش ميت منذ عشرين عاماً
عبود سعيد
 هذا ما كان يردده بابا نويل لـ ذوي الميت المفجوعين بفقدان إبنهم الذي لقي حتفه إثر إنفجار سيارة مفخخة في
 
آمين يا روائية الروائيين
رادار
 لم تنجح نداءات الاستغاثة في اللحظات الأخيرة في إبقاء رواية "اسمه الغرام" للروائية اللبنانية علوية صبح على القائمة القصيرة ل"جوكر" الرواية
 

 
"الزمن الباقي" ..مأساة للرثاء والضحك
 متى ترك الأمر للذاكرة فلها أن تنتقي مفرداتها، وعلى شيء من اتباع منطقها الذي يقرر ما الذي يطفو به على سطح الذاكرة، وما يهجره ويتركه غارقاً في عتمته الخاصة، وهنا يمكن الحديث عن مشاهد ولقطات وفق تلك الآلية، مع استدراك مواقف تدين وتختلف مع السائد ودون أية اعتبارات إلا لما يمكن أن يكون قد وقع عليه صاحب تلك الذاكرة من أحداث، بحيث تكون مقبولة وتاريخية وفق المنطق الشخصي (أكمل...)
All rights are reserved to O2 Publishing